وزير التعليم العالي: فولبرايت يمثل جسرا حضاريا وعلميا بين مصر والولايات المتحدة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة فولبرايت في مصر، فعاليات ورشة العمل التي نظمتها هيئة فولبرايت بعنوان: «سلسلة برامج القيادة الجامعية 2026: من الفكرة إلى النظام البيئي: ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا»، بحضور الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتورة ماجي نصيف المديرة التنفيذية لهيئة فولبرايت في مصر، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية وأمناء المجالس وقيادات الوزارة.
وأكد الدكتور أيمن عاشور في كلمته أن برنامج فولبرايت يُمثل جسرًا حضاريًا وعلميًا بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية منذ انطلاقه، باعتباره منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الشعبين.
وأشار إلى حرص الوزارة والجامعات المصرية على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية حول العالم، ودعم سبل التواصل بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة العلمية والأكاديمية التي تخدم أولويات الدولة وتُسهم في بناء القدرات البشرية.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور اهتمام الوزارة والجامعات بدعم ريادة الأعمال والابتكار باعتبارهما من أهم ركائز الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والمساهمة في بناء جسور تربط الأبحاث العلمية بالصناعة من أجل تعزيز الاقتصاد الوطني.
ومن جانبها، سلطت الدكتورة ماجي نصيف الضوء على الشراكة طويلة الأمد بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية من خلال برنامج فولبرايت، وقدمت الشكر للدكتور أيمن عاشور على رؤيته في استشراف مستقبل التعليم العالي وجهوده لتحقيقها، مشيرة إلى أن لجنة فولبرايت مصر هي الوحيدة في العالم التي يرأسها وزير التعليم العالي في بلاده، وهو ما يعكس اهتمام مصر بالبرنامج.
كما قدمت الشكر لفريق العمل على مساهماتهم في نجاح البرنامج الذي يُعد الأقدم والأكبر في العالم العربي، موضحة أن الهيئة تقدم مجموعة من البرامج المتميزة الممولة بالكامل، تشمل تمويل تدريب الطلاب في المجالات الجديدة والمُستحدثة، وتوفير برامج للدراسات العليا وأبحاث ما بعد الدكتوراه، إلى جانب منح لأعضاء هيئة التدريس لتعزيز قدراتهم الأكاديمية والإدارية.
وقدم الدكتور ريتشارد جوزيف، خبير هيئة فولبرايت والمستشار الأكاديمي السابق لجامعة براينت وجامعة هلت، عرضًا بعنوان "من الفكرة إلى النظام البيئي: ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا"، تناول خلاله الفجوة بين البحث الجامعي والسوق، وجهود الوزارة في التغلب عليها من خلال المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية" وبرنامج تأهيل الباحثين ليكونوا رواد أعمال "R2E"، إلى جانب تنمية ثقافة ريادة الأعمال.
وأكد أهمية دور الجامعات في تعزيز نشاط مكاتب نقل التكنولوجيا، وخلق حوافز لأعضاء هيئة التدريس للابتكار، وتعزيز الشراكات مع الصناعة، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى ضرورة صياغة إستراتيجية فعالة لنقل التكنولوجيا تركز على احتياجات سوق العمل، وتُوجّه الأنشطة نحو البيئة التشغيلية لزيادة فرص العمل ودمج المجتمع في العملية التنموية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.
وفي ختام ورشة العمل، دار نقاش مثمر بين رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة والخبراء المشاركين حول محتوى العرض، بهدف الاستفادة منه في دعم جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية في مصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أيمن عاشور الابتكار البحث العلمي التعاون الدولي التعليم العالي التنمية المستدامة الجامعات المصرية ريادة الأعمال فولبرايت نقل التكنولوجيا التعلیم العالی هیئة فولبرایت ریادة الأعمال الدکتور أیمن أیمن عاشور
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.