افتتاح حديقة المغامرات بكهف الهوتة بولاية الحمراء
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
افتُتحت مؤخرا حديقة المغامرات في كهف الهوتة بولاية الحمراء، لتقدّم تجربة سياحية وترفيهية استثنائية تجمع بين الإثارة والتحدي وروعة الطبيعة، في واحدة من أجمل الوجهات السياحية في سلطنة عُمان.
وصممت الحديقة لتناسب مختلف الفئات العمرية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة العالمية، وتحت إشراف فريق متخصص ومدرّب.
ومن المتوقع أن يشهد انضمام حديقة المغامرات في كهف الهوتة إقبالا مميزا من الزوار ومحبي المغامرات، مع حضور لافت من العائلات والشباب والإعلاميين، الأمر الذي يسهم في خلق أجواء تفاعلية وحراك سياحي إيجابي، ويعزز من مكانة الكهف كوجهة سياحية ومغامرات متميزة في سلطنة عُمان.
وتقع حديقة المغامرات في المساحة الخارجية لكهف الهوتة، وتُعد موقعًا مميزًا واستراتيجيًا، حيث تحتوي على ثلاثة مستويات رئيسية: المستوى الأول (المبتدئين): بارتفاع منخفض، وهو مناسب للأطفال والعائلات.المستوى الثاني: مستوى متوسط يتضمن عقبات أكثر تحديًا وبارتفاع أعلى.السلك الانزلاقي: تجربة انزلاق حر متحكم به عن طريق المكابح.القفز الحر: تجربة سقوط حر متحكم بها باستخدام نظام التأمين التلقائي.
وتجمع حديقة المغامرات في كهف الهوتة بين الإثارة والتحدي البدني وسط الطبيعة الجبلية والكهوف الساحرة، مع توفير تجربة آمنة تناسب مختلف الأعمار. وتهدف الحديقة إلى تعزيز مكانة كهف الهوتة كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة والمغامرة، وتنويع المنتجات السياحية، وزيادة جاذبية الموقع لفئات جديدة، خاصة الشباب والعائلات. كما تسهم في دعم السياحة الداخلية وتشجيع زيارة المواقع الطبيعية في محافظة الداخلية، إلى جانب توفير تجربة ترفيهية آمنة تعتمد على أعلى معايير السلامة والجودة، وزيادة مدة بقاء الزائر داخل الموقع، ورفع مستوى رضاه عن التجربة، ودعم الخطط الوطنية لتنمية سياحة المغامرات في سلطنة عُمان.
وتقدّم حديقة المغامرات تجربة مليئة بالإثارة والتحدي من خلال مسارات الحبال، والجسور المعلّقة، والتسلّق، والانزلاق بالحبال، إضافة إلى جولات استكشافية تعليمية داخل الكهف، وسط بيئة طبيعية ساحرة. وقد باشرت الشركة القائمة على المشروع الترويج للحديقة من خلال خطة تسويقية شاملة، تضمنت التسويق التقليدي والرقمي، ووضع خطة مبيعات على شكل باقات سياحية جاذبة للزوار، مع تقديم خصومات وتخفيضات خاصة للعائلات والطلاب، وعروض مميزة خلال الإجازات والمناسبات. كما تم التعاون مع الشركات السياحية، من خلال التنسيق مع مقدمي البرامج السياحية، وتنظيم مسابقات، وتقديم تذاكر مجانية للفائزين.
وفي جانب السلامة، جرى إعداد خطة شاملة للأمن والسلامة والصحة المهنية، تهدف إلى وضع إطار متكامل يضمن حماية الزوار والعاملين، والالتزام بالمعايير الوطنية والعالمية للسلامة، وتقليل المخاطر المحتملة المرتبطة بالحشود والأنشطة الترفيهية والرياضية. كما وُضعت خطة مماثلة للطوارئ والإخلاء. ويُعد تشغيل حديقة المغامرات في كهف الهوتة خطوة استراتيجية تعزز من مكانة الكهف كوجهة سياحية، وتوفر تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين الطبيعة والمغامرة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والتشغيل الاحترافي. كما يسهم المشروع في تنويع الأنشطة السياحية، ورفع معدلات الإقبال، ودعم التنمية السياحية والاقتصادية للمنطقة، بما يحقق الاستدامة التشغيلية، ويواكب تطلعات الزوار والجهات المعنية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة