أدانَت لجنةُ الدفاعِ والأمنِ القوميِّ بمجلسِ النوابِ الهجومَ الذي استهدفَ معبرَ التومِ الحدوديَّ جنوبَ ليبيا، واعتبرتْه اعتداءً خطيرًا يطالُ أمنَ البلادِ وسيادتَها، ويستهدفُ زعزعةَ الاستقرارِ في المنطقةِ الجنوبيَّةِ.

وأكّدَتِ اللجنةُ في بيانٍ رسميٍّ أنَّ الهجومَ يُمثّلُ محاولةً فاشلةً لخلقِ حالةِ فوضى في الجنوبِ الليبيِّ، ويعكسُ سعيَ مجموعاتٍ خارجةٍ عن القانونِ للمساسِ بأمنِ الوطنِ وحدودِه، مشددةً على أنَّ مثلَ هذهِ الأعمالِ لن تُغيّرَ من واقعِ اليقظةِ الأمنيَّةِ ولا من إصرارِ المؤسّساتِ الوطنيَّةِ على حمايةِ البلادِ.

وترحّمَتِ اللجنةُ على أرواحِ شهداءِ الواجبِ الذين قضَوا دفاعًا عن الوطنِ وصونًا لحدودِه، وأعربَت عن تمنياتِها بالشفاءِ العاجلِ للجرحى، مؤكدةً أنَّ تضحياتِهم تُجسّدُ أعلى معاني الوفاءِ والمسؤوليَّةِ الوطنيَّةِ.

وحذّرَتِ اللجنةُ من أيِّ دعمٍ يُقدَّمُ للمجموعاتِ الخارجةِ عن القانونِ، سواءً من داخلِ ليبيا أو من خارجِها، موضحةً أنَّ هذا السلوكَ يُشكّلُ اعتداءً مباشرًا على السيادةِ الليبيَّةِ، وينعكسُ سلبًا على الأمنِ والاستقرارِ ليس في الجنوبِ فقط، بل في دولِ الجوارِ أيضًا.

وشدّدَتِ اللجنةُ على أهميَّةِ احترامِ مبادئِ حسنِ الجوارِ والالتزامِ بالقانونِ الدوليِّ، داعيةً إلى تحمّلِ المسؤوليَّاتِ الإقليميَّةِ والدوليَّةِ في منعِ أيِّ أعمالٍ تُهدّدُ أمنَ الحدودِ الليبيَّةِ.

وأشادَتِ اللجنةُ بالردِّ السريعِ والحازمِ للقواتِ المسلّحةِ الليبيَّةِ وجنودِ الوطنِ في التصدّي للهجومِ، مؤكدةً أنَّ القواتِ المسلّحةَ ستظلُّ في حالةِ جاهزيَّةٍ دائمةٍ لحمايةِ حدودِ ليبيا وأمنِها، والوقوفِ بحزمٍ أمامَ كلِّ من تسوّلُ له نفسُه المساسَ بسيادتِها.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • طقس الثلاثاء: حار بكل من الجنوب الشرقي وجنوب البلاد مع هبوب رياح قوية
  • التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين