اعتمدت الهيئة العامة للنقل، اليوم الأحد، رسمياً تطبيق آلية التحقق من «بصمة الوجه» لكافة سائقي تطبيقات نقل الركاب، بالتزامن مع إطلاق منصة إلكترونية موحدة لتسجيل وتوثيق بيانات العاملين في القطاع.
وتستهدف هذه الخطوة، التي سيبدأ تطبيقها الفعلي خلال الربع الأول من العام الجاري 2026م، القضاء على التستر وضمان أعلى درجات الأمان والموثوقية للمستفيدين.


أخبار متعلقة 30 دارسًا يشاركون في الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية بالقصيملأول مرة.. نموذج وطني علمي لتنظيم الباعة الجائلين بالشراكة مع الجامعاتويأتي هذا الإجراء لضمان التطابق التام بين هوية السائق المسجل في التطبيق وقائد المركبة الفعلي، مما يغلق الباب أمام أي تجاوزات تتعلق باستخدام حسابات الغير.
وشددت الهيئة على أن بوابة تسجيل السائقين الجديدة ستكون المرجع التنظيمي الأول للتحقق من أهلية السائقين وسلامة سجلات مركباتهم قبل السماح لهم باستقبال الطلبات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «مشوارك صح».. ضوابط ذوقية جديدة لرحلات تطبيقات النقل بالشرقية (متداولة)تعزيز منظومة الرقابةوجددت الهيئة تأكيدها القاطع بأن نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات محصور حصراً على السعوديين، وأن الإجراءات التقنية الجديدة ستعمل كأداة ضبط صارمة لتنفيذ هذا القرار.
وتعد تقنية التحقق البيومتري «بصمة الوجه» خطوة إضافية لتعزيز منظومة الرقابة، حيث سبق للهيئة إلزام الشركات بتفعيلها، ويأتي الإطلاق الرسمي لترسيخ الامتثال الكامل.
وينعكس هذا التوجه إيجاباً على جودة الخدمة المقدمة، حيث يرفع من مستوى الشفافية ويحمي حقوق الركاب من خلال توفير بيئة نقل آمنة وخالية من المخالفات النظامية.
ودعت الهيئة المستفيدين إلى عدم التهاون في الإبلاغ عن أي اختلاف في هوية السائق عبر الرقم الموحد 19929، مؤكدة أن وعي الراكب شريك أساسي في نجاح العملية التنظيمية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام الهيئة العامة للنقل تطبيقات نقل الركاب بصمة الوجه هوية السائق السعودية

إقرأ أيضاً:

خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب

أعلنت هيئة النقل العام وإدارة إعادة الإعمار الإسرائيلية عن إطلاق خطة جديدة تهدف إلى تحديث وتطوير نظام النقل الجماعي في مناطق الجنوب والمجالس الإقليمية المحيطة بقطاع غزة ، وذلك بتكلفة إجمالية تُقدر بنحو 7 ملايين شيكل.

وتأتي هذه الخطة في محاولة لمعالجة الأزمات المستمرة التي يواجهها سكان المناطق الطرفية، والذين يشكون من تراجع كفاءة حافلات النقل العام، وطول مسارات الرحلات، وعدم انتظام المواعيد، مما أدى سابقاً إلى انخفاض معدلات الإقبال والاعتماد بشكل أكبر على المركبات الخاصة.وفق ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت.

تفاصيل الخطة وإعادة هيكلة الخطوط

تتركز الخطة الجديدة على تقليص مسارات الحافلات وتبسيطها، مع التركيز على توفير "خطوط تغذية" مباشرة لربط البلدات بمحطات القطارات وزيادة عدد الرحلات اليومية. وجاءت أبرز التعديلات الهيكلية على النحو التالي:

المجلس الإقليمي لساحل عسقلان: الإبقاء على مسار الخطين (20) و(28) مع رفع وتيرة التشغيل إلى 16 رحلة يومياً.

المجلس الإقليمي "شاعر هنيغف": تقليص عدد الخطوط من أربعة إلى ثلاثة، مقابل رفع وتيرة الرحلات إلى 22 رحلة يومياً. حيث سيربط الخط (89) بين "ناحال عوز" ومحطة قطار سديروت، في حين سيربط الخط (87) بين "إيريز" و"يخيني"، والخط (86) بين "أور هانر" وسديروت.

المجلس الإقليمي "سدوت النقب" (حقول النقب): دمج الخطوط من ثلاثة إلى خطين، مع مضاعفة التردد تقريباً ليصل إلى 22 رحلة يومياً.

المجلس الإقليمي "إشكول": إنشاء شبكة تعتمد على ثلاثة مراكز نقل رئيسية هي: محطة إشكول، مجمع معبر أفشالوم، ومحطة تبادلية في "ميفتاشيم"، لتوجيه الخطوط الإقليمية ومنها إلى المدن الرئيسية مثل عسقلان، سديروت، أوفاكيم، وبئر السبع. كما تقرر رفع حجم الخدمة على طريق (أفشالوم-إشكول) من 6 رحلات إلى 72 رحلة يومياً، وتدشين خط جديد يحمل الرقم (33) لربط الكتل الاستيطانية ببعضها.

إلغاء خطوط مثيرة للجدل وتعديلات بديلة

في مقابل زيادة الترددات، تضمنت الخطة قرارات أثارت جدلاً بين المستخدمين، أبرزها إلغاء الخط (379) المتجه إلى تل أبيب خلال أيام الأسبوع، وحصر عمله في عطلات نهاية الأسبوع فقط تحت مسمى الخط (479)، وبررت الجهات الرسمية هذا الإجراء بـ "انخفاض الطلب من الركاب".

وكبديل لهذا الإلغاء، تقرر تحويل الموارد المتاحة لتعزيز الخطين (135) و(136) وتطوير ربطهما بشبكة القطارات؛ حيث سيتم تمديد الخط (136) ليصل إلى عسقلان مروراً ببلدتي "باري" و"رعيم"، في حين سيُمدد الخط (135) المتجه إلى بئر السبع ليربط "غوش أفشالوم" بمحطة قطار أوفاكيم.

آراء وتطلعات السكان

رصدت التقارير الإعلامية تبايناً في مواقف سكان المنطقة؛ حيث أعرب البعض عن أملهم في أن تسهم هذه التغييرات الفنية في إنهاء المعاناة اليومية مع النقل العام. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مستخدمين في "سديروت" و"أوفاكيم" شكاويهم السابقة من غياب خطوط ربط مريحة ومباشرة مع محطات القطار، واضطرار بعضهم لشراء مركبات خاصة نتيجة لعدم وصول الحافلات في المواعيد المحددة، وسط ترقب محلي لمدى نجاعة الخطة الجديدة في تلبية احتياجات التنقل اليومية.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب
  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • عقب التعديلات الأخيرة.. السكة الحديد تعلن جداول تشغيل قطارات يونيو 2026
  • لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن