جـورمـيه ايجيبت تحدد السعر النهائي للطرح بالبورصة عند 6.90 جنيه
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت اليوم شركة جـورمـيه ايجيبت دوت كوم للأغذية - ش.م.م ("جورميه" أو "GE" أو "الشركة"(، وهي شركة رائدة في مجال التجزئة الفاخرة لبيع المنتجات الغذائية، عن إتمام عملية الــ bookbuilding بنجاح وتحديد سعر النهائي للطرح العام الأولي ("الطرح" أو "الاكتتاب") لأسهمها العادية ("الأسهم") عند 6.90 جنيه مصري للسهم الواحد ("سعر الطرح" أو "السعر النهائي")، ممثلا الحد الأقصى من نطاق سعر الطرح المعلن عنه سابقا وذلك في إطار طرحها العام الأولي في البورصة المصرية ("EGX").
وقد شهد الطرح الخاص (كما هو مُعرّف أدناه) تغطية بلغت 12.22 مرة. ووفقاً لسعر الطرح، ستبلغ القيمة السوقية لشركة جورميه نحو 2.76 مليار جنيه مصري.
ويتضمن الطرح (i) شريحة خاصة متاحة للمؤسسات المالية والأفراد والجهات ذوي الخبرة في مجال الأوراق المالية والملاءة المالية ("الطرح الخاص")، و(ii) شريحة عامة مطروحة للجمهور في مصر ("الطرح العام") (ويُشار إليهما مجتمعين بـ "الطرح المشترك")
ويتكون الطرح المشترك من عدد يصل إلى 152,413,459 سهماً مخصصاً للطرح الخاص، بالإضافة إلى 38,103,365 سهماً مخصصاً للطرح العام.
ويشمل المساهمون البائعون شركة بى انفستمنتس القابضة ش.م.م ("بي انفستمنتس")، وكل من باسم أبو غزالة، وجلال أبو غزالة، وديمه أبو غزالة، وأمجد سلطان (ويشار إليهم مجتمعين مع بي انفستمنتس بـ "المساهمين البائعين").
ومن المقرر إغلاق الاكتتاب في الطرح العام يوم الأربعاء 4 فبراير 2026. ومن المتوقع بدء التداول على أسهم الشركة في البورصة المصرية في او نحو يوم الاثنين 9 فبراير 2026، وذلك رهناً باستكمال إجراءات التسوية والحصول على الموافقات الرقابية واستيفاء بعض الشروط المعتادة المرتبطة بالطرح.
وتقوم شركة إي اف چي هيرميس لترويج وتغطية الاكتتاب بدور المنسق الدولي الأوحد للطرح المشترك. ويتولى إم إتش أر وشركاهم بالمشاركة مع وايت أند كيس دور المستشار القانوني المحلي لمُصدر الطرح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين