شاهد. وصول أول رحلة طيران مجدولة إلى مطار الخرطوم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
رصدت كاميرا الجزيرة اليوم الأحد وصول أول رحلة طيران مجدولة إلى مطار الخرطوم الدولي منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023.
ووصل الركاب إلى الخرطوم على متن طائرة الخطوط الجوية السودانية لأول مرة منذ اندلاع الحرب، حيث تم استقبالهم بالفرحة والزغاريد من طرف سودانيين تجمعوا في المطار، بحسب ما رصدته كاميرا الجزيرة.
وشكلت هذه الخطوة بداية حقيقية للعودة إلى العمل من قلب العاصمة الخرطوم، ونقل مراسل الجزيرة في الخرطوم عن مدير أمن المطار ومدير شركة أمن المطارات أن مطار الخرطوم على استعداد كامل لتسيير رحلات ربما تصل إلى 4 رحلات يومية، مع توفير كامل المعونات التي تحقق السلامة الجوية.
ووفق المراسل، فإن تشغيل مطار الخرطوم يعتبر خطوة مهمة بالنسبة للسودانيين، لأنهم سيتمكنون من التنقل إلى الولايات الأخرى، وذلك بعدما كان مطار بور السودان هو المنفذ الجوي الوحيد الذي تستخدمه الخطوط الجوية السودانية والطيران بصفة عامة.
وتقول الجهات المختصة في مطار الخرطوم إن العودة التدريجية للعمل في مطار الخرطوم ستعقبها خطوات أخرى، مؤكدة أن كافة أشكال العملية التي تتطلب استئناف الرحلات من مطار الخرطوم قد اكتملت، وأن المسألة باتت تتعلق بالوقت حتى تستطيع السلطات تسيير الرحلات بشكل كبير.
وسيطر الجيش السوداني في مارس/آذار الماضي على مطار الخرطوم الدولي ومواقع إستراتيجية أخرى في المدينة، وأكد أنه تمكن من هزيمة قوات الدعم السريع.
ويعد مطار الخرطوم أحد أبرز المناطق الإستراتيجية والحيوية، وكان من أوائل المناطق التي شهدت معارك ضارية في 15 أبريل/نيسان 2023.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مطار الخرطوم
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.