لأول مرة منذ أبريل 2025.. «البيتكوين» تنهار إلى 75 ألف دولار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
هبطت عملة البيتكوين، بعنف إلى ما دون مستوى 80.000 دولار، خلال تعاملات أمس السبت، في تراجع ملحوظ للمرة الأولى منذ أبريل 2025، واستكملت انخفاضها إلى 78.800 بنسبة بـ 5% في الـ 24 ساعة الأخيرة و 11.6% هذا الأسبوع.
وجاء هذا التراجع الحاد نتيجة ضغوط بيعية مستمرة ونقص ملحوظ في تدفق رؤوس الأموال الجديدة، وخلال تداولات بعد الظهيرة في نيويورك، تراجعت العملة الرقمية الأكبر في العالم بنسبة 10% لتصل إلى 75.
وفي السياق ذاته، يرى محللون، من بينهم كي يونغ جو الرئيس التنفيذي لشركة «CryptoQuant»، أن سوق العملات الرقمية يمر بحالة من شح السيولة في ظل تحرك رأس المال المحقق للبيتكوين في نطاق أفقي ما يعكس توقف تدفقات الأموال الجديدة، ويأتي ذلك بالتزامن مع لجوء المستثمرين القدامى إلى جني الأرباح، عقب أشهر من عمليات الشراء المكثفة التي قادتها صناديق الاستثمار المتداولة وشركة «MicroStrategy»، ورغم أن تراجع السعر دون مستوى 76.037 دولار أدى إلى تسجيل خسائر غير محققة محدودة على حيازات شركة «Strategy Inc»، فإنها لا تواجه ضغوطاً مالية آنية بفضل امتلاكها احتياطيات نقدية قوية، كما يبقى سيناريو الانهيار الحاد بنسبة 70% مستبعداً ما لم تضطر الشركة إلى تصفية جزء من ممتلكاتها.
ويأتي هذا التراجع في ظل ما وصفه المحللون بـ«الانفصال الكبير» بين أداء الذهب والبيتكوين، إذ واصل الذهب صعوده متجاوزاً مستوى 5.300 دولار للأونصة باعتباره ملاذاً آمناً في مواجهة التوترات الجيوسياسية، في حين أخفق البيتكوين في أداء هذا الدور متأثراً بارتفاع الدولار الأميركي عقب تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول، كما أسهمت التأخيرات في إقرار الأطر التنظيمية لهيكل السوق داخل الولايات المتحدة، إلى جانب الضبابية المحيطة بالميزانية الفيدرالية في تراجع ثقة المستثمرين ما يعزز التوقعات بدخول السوق مرحلة ممتدة من التداول العرضي والتماسك بدلاً من التعافي السريع.
مراهنات وعملات مشفرة.. ضبط 3 أشخاص بتهمة النصب على المواطنين في أسيوط
العملات الرقمية تنتعش مجدداً.. وبيتكوين تتجاوز 112 ألف دولار
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتياطي الفيدرالي العملات المشفرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي سوق العملات المشفرة البيتكوين العملة الرقمية انهيار بيتكوين العملات الرقمية الآن
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".