مفاوضات جادة بين الهلال والاتحاد لضم بنزيمة قبل إغلاق الميركاتو الشتوي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشفت مصادر خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” عن تقدم المفاوضات بين نادي الهلال ونادي الاتحاد بشأن انتقال المهاجم الفرنسي كريم بنزيما خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وبحسب المصادر، فإن المحادثات تسير بوتيرة متقدمة، وقد تُفضي إلى حسم انتقال اللاعب إلى الهلال خلال الأيام المقبلة، قبل إغلاق نافذة التسجيل الشتوية، في صفقة من المتوقع أن تحدث صدى واسعا في الشارع الرياضي السعودي.
ويضع الهلال بنزيما ضمن أولوياته لتعزيز خط الهجوم، مستفيداً من خبرته وقيمته التنافسية على الصعيدين المحلي والقاري، بعد أن أصبح من الواضح أن إدارة الاتحاد ليست جادة في تمديد عقد اللاعب الذي ينتهي بنهاية يونيو المقبل.
وأوضحت المصادر أن إدارة الاتحاد لم تقدم عرضاً جديداً بالشروط التي يرغب فيها بنزيما، مكتفيةً بمحاولة إعادة ترتيب الملفات الفنية والمالية للفريق، في ظل تفكير الإدارة الرياضية في التعاقد مع لاعبين أجانب جدد.
وفي المقابل، تؤكد المصادر أن أي تطورات حول صفقة بنزيما ستتأثر بالضغط الجماهيري نتيجة الأداء الفني الضعيف للفريق هذا الموسم، إضافة إلى الاستحقاقات المقبلة في كأس الملك ودوري النخبة الآسيوي.
ويذكر أن بنزيما، البالغ من العمر 38 عاماً، كان قد تلقى وعوداً بتمديد عقده منذ الصيف الماضي، إلا أن أول عرض رسمي وصل له مؤخراً فقط من مايكل إيمينالو، مدير كرة القدم في الدوري، قبل أيام قليلة من إغلاق سوق الانتقالات، ووصفه اللاعب بـ«المهين» لكونه يقتصر عملياً على حقوق الصور دون أجر مالي، ما دفعه لوضع نفسه خارج حسابات الاتحاد حتى إشعار آخر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريم بنزيما بنزيما الهلال الاتحاد اتحاد جدة
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.