قبل محيي إسماعيل.. نجوم قرروا اللجوء إلى دار إقامة كبار الفنانين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
يجد بعض النجوم أنفسهم في مرحلة تتطلب رعاية خاصة وبيئة آمنة، خصوصًا إذا لم يكن لديهم عائلة قريبة تعتني بهم، ومن هنا جاءت فكرة دار القوى الناعمة، التي أسستها نقابة المهن التمثيلية لتكون ملاذًا لكبار الفنانين، يوفر لهم الرعاية الطبية والاجتماعية، مع خصوصية كاملة وراحة قصوى.
ونرصد فى التقرير التالي أبرز هؤلاء النجوم الذين انضموا إلى دار إقامة كبار الفنانين.
اختار الفنان محيي إسماعيل الإقامة مؤقتًا في الدار بعد أزمة صحية استلزمت دخوله المستشفى، وحاجته لجلسات علاج طبيعي منتظمة، والدار لم تكن مجرد مكان للإقامة، بل بيئة علاجية متكاملة تساعده على استعادة نشاطه تدريجيًا وسط زملائه من كبار الفنانين.
عواطف حلميسبق محيي إسماعيل عدد من النجوم للإقامة في دار القوى الناعمة، ومن أبرزهم عواطف حلمي، التي كانت من أوائل النجمات اللواتي انتقلن للدار.
وعواطف حلمي تركت بصمة قوية في تاريخ الدراما المصرية بمسلسلات مثل رأفت الهجان، ليالي الحلمية، يوميات ونيس، وإمام الدعاة، وحضورها في الدار جاء بعد فترة كانت تحتاج فيها إلى رعاية طبية واجتماعية مستمرة.
كذلك الفنانة وفاء كامل، التي كانت تعيش بمفردها في شقتها بوسط القاهرة، وجدت في الدار ملاذًا هادئًا يوفر لها الاستقرار والراحة.
وكان ترشيح الفنان أشرف زكي، نقيب الممثلين، سببًا في انتقالها لتجربة حياتية مختلفة، تجمع بين العناية الشخصية والمجتمع الفني الداعم.
نادية فهميوكانت حالات مثل الفنانة نادية فهمي تستدعي الانتقال لدور رعاية متخصصة، خاصة بعد إصابتها بمرض الزهايمر، لتكون في بيئة آمنة وملائمة لحالتها.
جيهان السيدمن بين النزيلات أيضًا جيهان السيد، التي شاركت في أعمال سينمائية مهمة مع رشدي أباظة وتحت إخراج حسن الإمام، وحياتها في الدار منحتها رعاية مستمرة وراحة نفسية، كما غيرت تجربتها تصورها عن دور رعاية المسنين بعد أن شاهدت مستوى الاحترافية في الإدارة والتعامل مع كبار الفنانين.
فادية عكاشةقررت الفنانة المصرية فادية عكاشة، البالغة من العمر 82 عامًا، الإقامة في دار "القوة الناعمة" التابعة لنقابة المهن التمثيلية، لتتلقى الرعاية الطبية الدورية على المخ وتكون بجانب زملائها من النجوم.
ولدت فادية في 10 سبتمبر 1941، وبدأت رحلتها الفنية منتصف ستينيات القرن الماضي، وامتازت بقدرتها على تقديم شخصيات متعددة، محققة حضورًا بارزًا في السينما والتلفزيون والمسرح على مدار عقود طويلة.
في السينما، تركت بصمة من خلال أعمال مثل: "الحرام"، "بنت من بنات"، "حكاية من بلدنا"، "نحن الرجال طيبيون"، "فجر الإسلام"، "24 ساعة حب"، "ومضى قطار العمر"، "ممنوع في ليلة الدخلة"، "العش الهادي" و"الضباب"، وغيرها من الأفلام التي شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية.
فاتن الحلوشاركت الفنانة القديرة فاتن الحلو تجربتها في الانضمام إلى دار كبار الفنانين، المؤسسة التي أسسها النجم أشرف زكي بدعم كريم، مؤكدة أن قرارها جاء عن قناعة واختيار شخصي.
ووصفت “الحلو” هذه الخطوة بأنها تجربة إنسانية توفر لها الأمان والرعاية بعد سنوات طويلة من العطاء الفني، مشيرة إلى أن وضعها الصحي أثر بشكل كبير على بناتها وحفيداتها وأرهق أسرتهن ماليًا.
وأضافت أن قرار الانتقال كان في المقام الأول حرصًا على راحة واستقرار عائلتها، ليكون خيارًا يوازن بين صحتها ورفاهية من تحب.
ويقيم بالدار عدد كبير من كبار الفنانين، والذين بلغ عددهم 19 فنانا، من بينهم أيضا الدكتور محمد مرشد، والمخرج محمد خورشيد، والفنانون حمدى العربى وأحمد رشوان وفاروق السيد والسيد فضل وبهيج إسماعيل وجمال صالح وعلاء أبو ليلة وحسين مسعود وعلى إبراهيم ومحمد الدمرداش وكوثر مصطفى وفاتن الحلو وجيهان سيد إبراهيم والدكتورة منى صادق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محيي إسماعيل فاتن الحلو فادية عكاشة عواطف حلمي وفاء كامل کبار الفنانین محیی إسماعیل فی الدار
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.