مريم عبدالعزيز: سعيدة بقراءتي أمام شيخ الأزهر في مؤتمر المرأة وأتمنى مقابلته
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعربت مريم عبدالعزيز العربي، البالغة من العمر 25 عامًا، والطالبة بمعهد قراءات فتيات المنصورة، القارئة بالجلسة الافتتاحية بمؤتمر الخطاب الديني والإعلامي بحقوق المرأة: "إنها شعرت بسعادة وفرحة لا توصف أثناء مشاركتها بالقراءة في الجلسة الافتتاحية، فقالت إن شعورها بالقراءة أمام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر كان فوق الوصف لما حمله من انبهار وسعادة كبيرة.
وأضافت مريم، فى تصريح خاص لصدى البلد، أنها كانت تتدرب على الآيات، ولم تكن قد حددت آيات بعينها إلى أن اقترح عليها مشايخها وأساتذتها القراءة في موضوع المرأة، قائلة: أشكر كل من ساعدني في اختيار الآيات والحمدلله وُفقت في تلاوتها بفضل الله عز وجل".
وأوضحت أنها شاركت من قبل في عدد من الفعاليات بالإنشاد، من بينها مشاركتها بالإنشاد أمام وكيل الأزهر الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وذلك خلال احتفال المولد النبوي الشريف، كما شاركت في العديد من الفعاليات الأخرى إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي تقرأ فيها أمام فضيلة الإمام، .
وأشارت مريم، إلى أمنيتها بلقاء شيخ الأزهر والحديث معه وأداء العمرة وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن تتمكن من تسجيل أناشيدها في استوديوهات متخصصة.
وأكدت مريم عبدالعزيز، أنها ختمت القرآن الكريم في سن 14 عامًا، وحصلت على إجازة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية على يد الشيخ أحمد مير – رحمه الله –، كما حصلت على إجازة في القراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة على يد الشيخ محمد الصياد حمزة.
ووجهت مريم ، رسالة للراغبين في حفظ القرآن الكريم دعتهم فيها إلى الاستعانة بالله عز وجل والتوجه إلى مشايخ وعلماء متخصصين في حفظ القرآن بالتجويد، مؤكدة أن حفظ القرآن ثمرة عظيمة، وأن القرآن يكون شفيعًا لصاحبه يوم القيامة.
وفي ختام حديثها، أعربت عن امتنانها لوالديها لدعمهم المستمر وتشجيعهم لها منذ الصغر على حفظ القرآن، واصطحابها إلى الكتّاب في قريتها، كما وجهت الشكر لشيخها محمد الصياد لدعمه وتشجيعه الدائم لها في القرآن والإنشاد، مؤكدة أن كل ما وصلت إليه كان بتوفيق الله عز وجل، وأن من يستعن بالله لا يجد صعوبة في طريقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر مريم عبدالعزيز شيخ الأزهر شیخ الأزهر حفظ القرآن
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.