رياضة الشيوخ تفتح ملف تمكين الشباب ذوي القدرات الخاصة ودمجهم بالأنشطة المجتمعية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ناقشت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب هاني العتال، وكيل اللجنة، ملف رعاية وتمكين الشباب من ذوي القدرات الخاصة ودمجهم في الأنشطة المجتمعية.
جاء ذلك بحضور ممثلين عن الحكومة، من وزارتي الشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، وكذلك الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، حيث تم استعراض الجهود التي تقوم بها الجهات المعنية المختلفة.
في بداية الاجتماع، وجه النائب هاني العتال، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وجموع الشعب المصري، بمناسبة فوز المنتخب الوطني لكرة اليد ببطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة العاشرة في تاريخه.
وبشأن جهود تمكين الشباب ذوي القدرات الخاصة ودمجهم، أكد العتال، أن الحكومة بناء على توجيهات الرئيس السيسي، تقوم بجهود كبيرة في هذا الشأن، في إطار الرؤية المتكاملة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، إلى أن المنتخبات الرياضية لذوي القدرات الخاصة نجحت في تحقيق العديد من البطولات على كافة المستويات، وهو ترجمة حقيقية لجهود الدولة في دعمهم ورعايتهم بصورة كبيرة.
وأكد النائب هاني العتال، أن اللجنة حريصة على مواصلة مناقشة هذا الملف، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب من ذوي القدرات الخاصة، بما يحقق أهداف الدولة في التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وفي نهاية الاجتماع أوصت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، بتكثيف التنسيق بين وزارتي الشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، وكافة الجهات المعنية، لوضع آلية فعالة لتمكين ودمج الشباب من ذوي القدرات الخاصة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية.
كما أوصت اللجنة، بضرورة استكمال مناقشة هذا الموضوع فى إجتماعات أخرى نظراً لأهميته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الشباب والرياضة مجلس الشيوخ النائب هاني العتال ذوي القدرات الخاصة لجنة الشباب والریاضة بمجلس الشیوخ ذوی القدرات الخاصة
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.