فعاليات المحور الثالث بالجلسة الأولى لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز حقوق المرأة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
واصل مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، فعالياته بعقد المحور الثالث بالجلسة الأولى بعنوان: «التعليم كأحد آليات مناهضة التطرف الديني»، برئاسة شقيقة عبده، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالجمهورية اليمنية.
وشارك في الجلسة الحوارية لهذا المحور شقيقة عبده، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالجمهورية اليمنية، الدكتورة لورا كاراباسوفا، رئيسة جامعة جوبانوف وعضوة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة والأسرة في كازاخستان، ود.
وأثنت شقيقة عبده، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالجمهورية اليمنية، مدير الجلسة، على كلمة شيخ الأزهر، واصفة إياها بأنها قد جاءت لتلبي طموح المرأة المسلمة، مؤكدة أن الخطاب الديني الذي تحوّل في بعض الأحيان من خطاب توعوي إلى خطاب هجومي أثر سلبًا على مكانة المرأة ودورها المجتمعي، مشددة على أهمية استعادة الخطاب الديني المستنير والمسؤول الذي يعزز حقوق المرأة، ويدعم تمكينها في التعليم والعمل وصنع القرار، ويضمن لها مكانتها اللائقة وفق تعاليم الشريعة السمحة وقيم العدالة والكرامة الإنسانية.
عضو اللجنة الوطنية لشئون المرأة في كازاخستان: دعم مشاركة المرأة في التنمية أساس نهضة المجتمعاتمن جانبها، قالت الدكتورة لورا كاراباسوفا، رئيسة جامعة جوبانوف وعضوة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة والأسرة في كازاخستان، إن لبلادها تاريخ بارز ومعروف على مستوى دعم المرأة، حيث دعمت كازاخستان المرأة تاريخيا للمساهمة في الاقتصاد والتنمية.
ونوه بأنه وخلال السنوات الماضية، تولي دولة كازاخستان اهتمامًا كبيرًا لتمكين المرأة، حيث ينص الدستور الكازاخي على أن جميع المواطنين لهم نفس الحقوق بغض النظر عن الجنس، كما أن الرئيس الكازاخي يدعم تمكين المرأة من خلال سياسات حماية الأسرة والمرأة، وهو ما نتج عنه تفوق الفتيات على الذكور في التحصيل العلمي في العديد من المجالات، كنتيجة لتلك السياسات ووجود معايير عالية تعزز تمكين المرأة، مشددة على أن ترسيخ المساواة ودعم مشاركة المرأة في التنمية هو أساس نهضة المجتمعات واستقرارها.
رئيس جامعة عين شمس: الشراكة مع الأزهر ركيزة أساسية لإدماج التفكير النقدي وتصحيح المفاهيم المغلوطةوبدوره، أكد الدكتور محمد ضياء الدين، رئيس جامعة عين شمس، أن الجامعة تعمل على إدخال مفاهيم التفكير النقدي في بعض المناهج الدراسية بهدف توسيع مدارك الطلاب، وفتح المجال أمامهم للتعبير عن أنفسهم والمشاركة الفاعلة في الحوار البنّاء.
وشدد على أن الشراكة مع الأزهر الشريف تمثل ركيزة مهمة في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء وعي مستنير يحصّن الشباب من الفكر المتطرف، ويعزز قيم الاعتدال والانتماء المجتمعي.
رئيس جامعة الأزهر: الأزهر ركيزة للوعي الديني ويؤسس لثقافة التكامل والمواطنة ونبذ التطرفوفي ذات السياق، أكد د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تكامل وليست علاقة تضاد، مؤكدًا أن الحياة لا تستقيم بأحدهما دون الآخر.
وأشار إلى أن الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف يُعد ركيزة الوعي الديني في العالم الإسلامي، ويتبنى ثقافة تعليمية تحث على المواطنة ونبذ التطرف وقبول الآخر، ومن ثم يجب أن ينال الاهتمام الأكبر في مرحلتي التعليم قبل الجامعي والجامعي، نظرًا لدوره المحوري في ترسيخ الفهم الصحيح للدين.
ولفت إلى أن للأزهر تجربة رائدة في هذا المجال، من خلال مقررات مثل «كتاب الثقافة الإسلامية» المقرر على طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، والذي يسهم في الوقاية من التطرف، ويعالج القضايا الإسلامية المعاصرة بالشرح والتفسير والتوعية، إلى جانب ما تتضمنه مناهج المعاهد الأزهرية من نصوص صريحة تؤكد على حفظ النفس والدماء، وترسخ قيم السلام والاعتدال.
ومن ناحيته، بيّن د. محمد سامي، رئيس جامعة القاهرة، أهمية تناول الخطاب الديني والإعلامي و قضايا المرأة والشباب، خاصة وأن الشباب يتواجدون اليوم على منصات رقمية تختلط فيها المعلومات بالشائعات، ما يستدعي الحذر في طبيعة الخطاب الموجَّه إليهم، مشيرًا إلى الحاجة لاستخدام أدوات جديدة للتعامل مع قضايا الجيل الحالي، في مقدمتها التعليم النقدي والتفكير النقدي، إلى جانب الدعم النفسي، وتعزيز الانتماء الحضاري والانخراط المجتمعي، وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن بناء المناعة الفكرية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستقرار النفسي.
ونوه بأهمية قيام الجامعات والمؤسسات الدينية بالاستماع إلى الشباب وتوعيتهم وتعزيز هويتهم الوطنية والتراثية، مع تعظيم التعاون مع مختلف أجهزة الدولة لمواجهة الأفكار الهدامة والمعلومات غير الصحيحة.
يأتي مؤتمر«استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظيم الأزهر والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، في الفترة من 1 إلى 2 فبراير، بحضور فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة حقوق المرأة دول منظمة التعاون الإسلامي شيخ الأزهر الأزهر استثمار الخطاب الدینی والإعلامی رئیسة اللجنة الوطنیة للمرأة التعاون الإسلامی حقوق المرأة رئیس جامعة شیخ الأزهر المرأة فی
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.