دفعة جديدة من المواطنين تنضم إلى ميادين الشرف والواجب الوطني بـ"الحرس السلطاني"
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
استقبل الحرس السلطاني العُماني، الأحد، دفعة جديدة من المواطنين للتدريب العسكري والالتحاق بوحداته، حيث سيخضع المتدربون لبرنامج التدريب العسكري الأساسي جنوداً مستجدين، والانضمام إلى ميادين الشرف والواجب الوطني، وذلك بعد أن اجتازوا مراحل القبول والتقييم والاختبارات والفحوصات الطبية والبدنية التي أجريت لهم مسبقًا.
وسخَّر الحرس السلطاني العُماني خبراته وإمكاناته من القوى البشرية المتخصصة والمتطلبات الإدارية المختلفة، لتحقيق سرعة تنفيذ إجراءات التحاق أبناء الوطن بالخدمة العسكرية.
وقال المقدم الركن محمد بن سالم المرزوقي: "استقبل الحرس السلطاني العماني وبالتنسيق مع وزارة العمل اليوم دفعة جديدة من المواطنين للالتحاق بشرف الخدمة العسكرية جنودا مستجدين في الحرس السلطاني العماني من حملة دبلوم التعليم العام وحملة الدبلوم ما بعد دبلوم التعليم العام، بعد اجتيازهم إجراءات القبول والفحوصات الطبية والبدنية، وفق شروط التجنيد والتوظيف المحددة، ليلتحقوا بعد تخرجهم بالعمل في مختلف وحدات الحرس السلطاني العماني".
وذكر المقدم الركن مبارك بن حميد البادي: "نُبارك للدفعة الجديدة من الجنود المستجدين انتسابهم للحرس السلطاني العماني، ونتمنى لهم التوفيق في مسارهم التدريبي، حيث سيلتحقون ببرنامج تدريبي عسكري متكامل يشتمل على جوانب التدريب المختلفة إضافة إلى المحاضرات التوعوية والتثقيفية الهادفة إلى تزويدهم بالمعارف العسكرية والأمنية، بما يؤهلهم لأداء واجبهم الوطني بكفاءة واقتدار".
وأوضح الجندي مستجد أحمد بن مسلم غواص: "شرف كبير لنا الالتحاق بالخدمة العسكرية بالحرس السلطاني العماني، ونسأل الله التوفيق في مرحلة التدريب العسكري والتي بلا شك سوف ننهل خلالها المبادئ والمهارات العسكرية وبما يمكننا من أداء واجبنا الوطني المقدس".
وتحدث الجندي مستجد نبيل بن أحمد الحاتمي قائلاً: "نحمد الله تعالى أن وفقنا للالتحاق بالخدمة العسكرية بعد اجتيازنا مراحل القبول، لنبدأ اليوم التدريب العسكري، معاهدين الله تعالى أن نكون حراسًا أوفياء لهذا الوطن العزيز وقائده المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى حفظه الله ورعاه".
وبيّن الجندي مستجد عايض بن عبدالله المشايخي: "بفضل اللّه تعالى تم قبولي للالتحاق بالخدمة العسكرية لأشارك زملائي في خدمة وطني، وإنه لشرف عظيم لي أن أحظى بشرف الخدمة العسكرية، وأسال اللّه لي وللجميع التوفيق والسداد".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.