سدود منطقتي الشمال والغرب تشهد نسبة ملء قياسية غير مسبوقة في تاريخ المغرب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
أفاد المندوب الإقليمي لوكالة الحوض المائي لسبو بالقنيطرة، بوشعيب مكران، أمس السبت بأن المخزون المائي الحالي بالسدود التابعة للحوض تجاوز 4.8 مليار متر مكعب، مما يمثل انتعاشة قوية للموارد المائية بالمنطقة.
وأوضح المسؤول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المخزون الهام، الذي يقترب من ملء السعة الإجمالية للحوض البالغة 6.
ويعد هذا الحوض المائي الذي يضم إلى جانب 11 سدا كبيرا، ما مجموعه 51 سدا صغيرا وبحيرة تلية، من بين أهم الأحواض المائية بالمملكة، إذ يمتد على مساحة تناهز 40 ألف كيلومتر مربع، ويساهم في ري أنشطة فلاحية وصناعية ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الوطني.
وأضاف السيد مكران أن التساقطات المطرية الأخيرة أخرجت الحوض من حالة الإجهاد المائي التي استمرت لسنوات، واصفا الموسم الحالي بـ”الاستثنائي”، حيث تجاوزت المعدلات المسجلة المتوسط السنوي المعتاد بنسبة 56 في المائة.
وأمام هذا الارتفاع الملحوظ في الحقينة، أبرز السيد مكران أن الوكالة باشرت إجراءات لتدبير هذه الوفرة المائية، لا سيما عبر إفراغات استباقية وتدريجية لـسد الوحدة، وذلك بهدف حماية منشأة السد وضمان سلامة الساكنة والتجهيزات من احتمالات الفيضان، خاصة مع ترقب تساقطات مطرية جديدة.
وفي هذا الصدد، طمأن المسؤول بأن السلطات اتخذت التدابير الاحترازية الضرورية لمواجهة الآثار الجانبية لهذه الإفراغات على الأراضي المجاورة للوديان، بما في ذلك ترحيل ساكنة الدواوير المهددة وتجميعهم في مناطق آمنة، فضلا عن تعزيز الحواجز الوقائية في النقاط الحساسة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".