وقفة في عدن تطالب بكشف مصير المخفيين قبل إغلاق السجون السرية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نظمت "رابطة أمهات المختطفين" في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن -اليوم الأحد- وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرا قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بإغلاق السجون السرية.
ودعت المشاركات في الوقفة الجهات الحكومية إلى تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي المتعلقة بتلك السجون والانتهاكات بصورة عاجلة وجدية، بما يضمن الكشف عن أماكن وجود المخفيين قسرا، ووضع حد لانتهاكات رافقت هذا الملف لسنوات.
وشددت الرابطة على أن أي إجراءات تتصل بإغلاق السجون السرية يجب أن تسبقها عملية كشف شاملة لمصير المخفيين، وضمان سلامتهم، وتمكين أسرهم من التواصل معهم، إضافة إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حالات الإخفاء القسري والتعذيب.
وأكدت ضرورة مساءلة ومحاسبة كل من ثبت تورطه في إدارة هذه السجون أو ارتكاب الانتهاكات داخلها، وعدم السماح بإفلات أي مسؤول من العقاب، داعية محافظ عدن أن يكون ملف المخفيين والمختطفين ضمن أولوياته القصوى.
وجددت الرابطة مطالبتها بتبييض تلك السجون بما ينسجم مع القانون والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن استمرار الصمت أو التسويف في هذا الملف الإنساني يزيد من معاناة آلاف العائلات، ويقوض الثقة بأي خطوات إصلاحية.
ويوم 21 يناير/كانون الثاني الماضي، نظمت الرابطة وقفة أمام مكتب النائب العام في عدن مطالبة بالكشف عن مصير 61 مخفيا قسرا موثقين لديها تقول إنه جرى إخفاؤهم في سجون قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
ويوم 12 من الشهر ذاته، وجّه رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي بحصر وإغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير الشرعية، والإفراج الفوري عن المحتجزين خارج إطار القانون.
وعاد ملف الاختفاء القسري في اليمن إلى الواجهة في أعقاب استعادة الحكومة مطلع يناير/كانون الثاني الماضي السيطرة على المحافظات الشرقية والجنوبية بعد فقدان المجلس الانتقالي الجنوبي -المنادي بالانفصال- لنفوذه العسكري وإعلان الإمارات خروج قواتها من اليمن بعد طلب بذلك من رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، وهو أمر لقي تأييدا سعوديا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.