قبيل رمضان.. تأخر مرتبات يناير يشعل غضب موظفي الدولة بعدن والمناطق المحررة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أعرب عدد كبير من موظفي الدولة في السلكين المدني والعسكري بالعاصمة المؤقتة عدن وعدد من المناطق المحررة عن استيائهم الشديد جراء استمرار تأخر صرف مرتبات شهر يناير 2026م، في ظل ظروف معيشية قاسية وتدهور اقتصادي متواصل.
وأكد موظفون أن تأخر المرتبات يأتي في توقيت بالغ الحساسية، مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، الذي يتطلب استعدادًا مبكرًا لتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر، مشيرين إلى أن عدم صرف المرتبات حتى الآن فاقم من معاناتهم اليومية وقيّد قدرتهم على تلبية متطلبات أسرهم الضرورية.
وأوضحوا أن استمرار تأخر وزارة المالية في صرف المرتبات جعل الكثير منهم عاجزين عن مجاراة متطلبات الشهر الفضيل، خاصة في ظل محدودية الدخل وارتفاع الأسعار، لافتين إلى أن الأيام تمضي دون أن يتمكنوا من شراء مستلزمات رمضان الأساسية.
وجدد الموظفون مناشدتهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لصرف مرتبات شهر يناير، مؤكدين أن الإسراع في ذلك بات ضرورة ملحّة لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المعيشية قبل حلول شهر رمضان، الذي لم يتبق على قدومه سوى أيام قليلة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..