«كهرباء دبي» تحصد 5 جوائز مرموقة من مجلس السلامة البريطاني لعام 2025
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
تأكيداً على تميزها وريادتها العالمية في مجالات الصحة والسلامة والبيئة والرفاه المؤسسي، حصدت هيئة كهرباء ومياه دبي خمس جوائز مرموقة من مجلس السلامة البريطاني لعام 2025، شملت جائزة سيف الشرف في الصحة والسلامة للمرة الثامنة عشرة، وجائزة الشرف العالمية في البيئة للمرة الرابعة عشرة على التوالي، وجائزة درع الشرف في فئة رفاهية الموظفين للمرة الثانية، كما حصلت الهيئة على جوائز المجلس البريطاني للسلامة كأفضل جهة في قطاع الطاقة والمرافق عن فئتي البيئة والرفاهية للعام الثاني على التوالي في عام 2025، ما يعكس ريادتها المستدامة ومعاييرها المتقدمة في مجال الخدمات على المستوى العالمي.
وتسلّم معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الجوائز من مايك روبنسون، الرئيس التنفيذي لمجلس السلامة البريطاني،، بحضور الدكتور يوسف الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية في الهيئة، وزعل بن زعل، نائب الرئيس - إدارة سلسلة التوريد والجودة والصحة والسلامة والبيئة، وعدد من كبار موظفي الهيئة.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نواصل العمل وفق رؤية القيادة الرشيدة لتوفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة تضمن سلامة الموظفين ورفاههم، ويعكس حصولنا على هذه الجوائز العالمية المرموقة من مجلس السلامة البريطاني التزامنا الراسخ بترسيخ ثقافة مؤسسية متكاملة تضع صحة وسلامة ورفاه الإنسان في صميم استراتيجياتنا التشغيلية والتنموية، ونؤمن بأن الاستثمار في الصحة والسلامة والبيئة والرفاه المؤسسي يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وضمان استدامة الأعمال، ورفع جاهزية الكوادر البشرية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات وتحقيق أعلى مستويات الأداء، ونفخر بأن يتوَّج هذا النهج المؤسسي المتكامل بتقدير عالمي متواصل، يؤكد نضج منظومتنا المؤسسية وريادتنا في القطاع الخدمي على مستوى العالم».
وأضاف معاليه: «يُظهر هذا الإنجاز بوضوح أن الاستثمار في رأس المال البشري وحماية البيئة ليس مسؤولية اجتماعية فحسب، بل هو ركيزة استراتيجية لضمان الكفاءة التشغيلية، وخدمة مجتمعنا بأعلى معايير الجودة، وتعزيز استدامة أعمالنا على المدى الطويل، وهو ما يتماشى تماماً مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، والهدف الحادي عشر الخاص بالمدن والمجتمعات المستدامة، بما يرسخ مكانة الهيئة نموذجاً عالمياً للتميز المؤسسي. وتعزز هذه الجوائز مكانة الهيئة نموذجاً عالمياً للتميز، مما يعزز ثقة المتعاملين والمستثمرين والشركاء، كما تساهم في جذب الكفاءات والمواهب، حيث تسعى الكوادر البشرية للعمل في مؤسسات تُعنى بسلامتها ورفاهيتها».
وتُعد جوائز الشرف العالمية من أرفع الجوائز الدولية التي يمنحها مجلس السلامة البريطاني، حيث لا تُمنح إلا للمؤسسات التي تثبت، من خلال عمليات تدقيق مستقلة وصارمة، امتلاكها سجلاً راسخاً وثقافة مؤسسية متكاملة في إدارة الصحة والسلامة وحماية البيئة، وتطبيق أفضل الممارسات المستدامة بشكل فعلي ومستمر. ويؤكد تكرار فوز هيئة كهرباء ومياه دبي بهذه الجوائز على مدى سنوات متتالية نضج منظومتها المؤسسية، وقدرتها على ترسيخ معايير السلامة والبيئة والرفاهية كنهج عمل راسخ وثقافة يومية في مختلف قطاعاتها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.