الجزيرة:
2026-06-03@06:29:25 GMT

مؤسس أب سكرولد: كسرنا حاجز 2.5 مليون مستخدم خلال أيام

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

مؤسس أب سكرولد: كسرنا حاجز 2.5 مليون مستخدم خلال أيام

تحدث مؤسس منصة "أب سكرولد" (UpScrolled) عصام حجازي، الذي تحولت منصته الجديدة إلى الصيحة الأحدث في عالم منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية، بشكل مكثف عن سبب تأسيسه للمنصة والمرحلة القادمة لها ضمن فعاليات قمة الويب في قطر 2026.

ويؤكد حجازي أن السبب الرئيسي الذي دفعه لتأسيس المنصة وإطلاقها هو الحاجة لوجود منصة تواصل اجتماعي تخدم مصلحة مستخدميها بدلا من مصلحتها الخاصة، ويضيف قائلا: "أثبتت الشركات التقنية الكبرى خلال السنوات الماضية أنها شركات غير أخلاقية".

وتابع حديثه مشيرا إلى أن الشركات لا تهتم كثيرا بمصلحة المستخدمين، وذلك سواء عبر بيع بيانات المستخدمين إلى الشركات الأخرى، فضلا عن إهمالها الصحة النفسية للمستخدمين طالما سيفيدها الأمر ويساعدها في تحقيق المزيد من الأرباح.

ويصف حجازي -وهو فلسطيني أردني أسترالي- منصات التواصل الاجتماعي بكونها المنفذ الإعلامي الرئيسي حاليا، ولكنها تقوم الآن بحظر المحتوى الذي يتحدث عن أزمة غزة ويقف إلى جانب الفلسطينيين، ويؤكد أنه مر شخصيا بهذا الأمر، مضيفا أن عملية الحظر تتم بشكل متحيز ومنهجي.

ويؤكد أنه لذلك تسعى منصة "أب سكرولد" إلى تغيير هذا الأمر بشكل كامل عبر بناء منصة تواصل اجتماعي مفيدة حقا للمستخدمين، ويتضمن هذا الأمر القطاعات كافة وليس ما يحدث في غزة فقط.

كافة تذاكر قمة الويب نفدت فور الإعلان عن مشاركة عصام حجازي (قمة الويب/يوتويب)

ويؤكد حجازي أن منصته تمنح الجميع فرصة للحديث عما يرونه دون محاولة تقويضهم، وذلك سواء كانوا من اليمين أو اليسار، كما أنهم لا يعززون وصول أي محتوى أو تقويضه.

ويضيف أن المنصة لا تملك خوارزمية بالشكل المعهود، وذلك جزء محوري من تصميم المنصة ونقطة اختلافها عن بقية المنصات، ولكنها تضم مزايا مصغرة لاكتشاف المحتوى الذي تقوم باختياره.

إعلان

وتركز المنصة بشكل أساسي على متابعة المستخدمين الذين ترغب في متابعة تحديثاتهم والوصول إلى المعلومات عنهم، وليس مزايا الاكتشاف والترويج المدفوع أو حتى الخوارزميات.

ولم يسبب هذا التوجه أي تحديات للمنصة أثناء جمع التمويلات الخاصة بعكس المتوقع، ويؤكد حجازي أن هناك عددا من المستثمرين الأخلاقيين كما وصفهم، يسعون لأن يصبحوا جزءا من المنصة ويشاركوا في رحلة النجاح الخاصة بها.

ويرى حجازي أن منصته تختلف كثيرا عن "بلو سكاي" (BlueSky) وبقية المنصات الأخرى، إذ إن "أب سكرولد" لا تضم أي نوع من أنواع الخوارزميات وتمنح المستخدمين التحكم بشكل كامل فيما يرغبون برؤيته.

وأوضح أيضا أن منصته ليست مؤيدة للقضية الفلسطينية فقط، بل هي مجرد منصة تمنح المستخدمين حرية الحديث عما يرغبون فيه طالما كان لا يخالف القانون، وأكد أن شركته تملك فرقا من القانونيين والمشرعين للحفاظ على أمن المنصة للجميع.

كما أكد أن أب سكرولد ستجري اجتماعات دورية مع المستخدمين للاستماع إليهم وجمع الملاحظات في محاولة لجعل المنصة أفضل وأكثر أمانا للمستخدمين.

نجاح غير مسبوق

وقد تمكنت منصة "أب سكرولد" من تحقيق نجاح كبير دون الإنفاق على التسويق أو التعاون مع المؤثرين في أي قطاع حول العالم وفق تصريحات حجازي، مشيرا إلى أنها تمكت من كسر حاجز 2.5 مليون مستخدم في أقل من أسبوعين تقريبا منذ تسليط الضوء عليها.

كما أن المنصة الآن تحتل المركز الأول في العديد من المتاجر الرقمية حول العالم، ويرى حجازي أن نجاح المنصة ليس صيحة قد تختفي قريبا ولكنها تلبي حاجة ملحة لدى المستخدمين.

وتعكس قمة الويب 2026 التي تستضيفها الدوحة الآن هذا النجاح أيضا، إذ نفدت التذاكر الخاصة بالمنصة فور الإعلان عن مشاركة عصام حجازي فيها، وشهدت حضور أكثر من 30 ألف مشارك من أكثر من 120 دولة.

كما تشهد القمة حضور أكثر من 1600 شركة ناشئة و700 مستثمر يمثلون كبرى صناديق الاستثمار حول العالم إلى جانب 380 متحدثا من مختلف الخلفيات والفئات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قمة الویب حجازی أن

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • وقت قياسي.. تشات جي.بي.تي يصل إلى مليار مستخدم نشط شهرياً
  • تشات جي بي تي يتخطى حاجز المليار مستخدم شهرياً في نمو قياسي عالمي
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • بعد حجازي والفرج.. رباعي جديد يرحل عن نيوم
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • 7 Dogs» يحقق رقمًا تاريخيًا.. تركي آل الشيخ: الحمد لله كسر حاجز الـ100 مليون