لون البول في أوقات معينة يكشف نقص سوائل خطير في الجسم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
حذرت تقارير صحية حديثة من تجاهل تغير لون البول، مؤكدة أنه قد يكون مؤشرًا مباشرًا على نقص السوائل في الجسم، خاصة عند ملاحظته في أوقات معينة من اليوم.
. خالد منتصر ينتقد هاني مهنا ما علاقة شادية وفاتن حمامة؟
وأوضحت الدراسات أن اللون الداكن أو الأصفر الغامق للبول في الصباح الباكر أو بعد فترات طويلة دون شرب الماء قد يدل على جفاف يحتاج إلى تدخل سريع.
وبحسب الأبحاث، فإن الجسم يعكس حالته المائية من خلال تركيز البول، حيث يصبح أكثر قتامة كلما زادت نسبة الجفاف.
وأشارت التقارير إلى أن استمرار هذا اللون طوال اليوم، وليس فقط في الصباح، قد يعكس نقصًا مزمنًا في السوائل يؤثر سلبًا على وظائف الكلى والدورة الدموية.
كما أوضحت الدراسات أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى أعراض أخرى مصاحبة، مثل الصداع، والإرهاق، وجفاف الفم، وصعوبة التركيز وحذرت التقارير من أن الاعتماد على الشعور بالعطش فقط قد لا يكون مؤشرًا كافيًا، خاصة لدى كبار السن.
ونصحت التقارير بضرورة مراقبة لون البول كوسيلة بسيطة لتقييم مستوى الترطيب في الجسم، مشددة على أهمية شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، مع زيادة الكمية في حالات الطقس الحار أو النشاط البدني كما أوصت بتقليل المشروبات المدرة للبول مثل القهوة والمشروبات الغازية.
وأكد الباحثون أن الحفاظ على ترطيب الجسم يلعب دورًا أساسيًا في الوقاية من حصوات الكلى والتهابات المسالك البولية، مشيرين إلى أن لون البول يُعد رسالة صحية يومية لا يجب تجاهلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البول لون البول نقص السوائل شرب الماء الجفاف السوائل الكلى الدورة الدموية الصداع جفاف الفم لون البول
إقرأ أيضاً:
تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بلغت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025 / 2026، بنسبة نمو وصلت إلى 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في تطور اعتبره برلمانيون وخبراء اقتصاديون مؤشرًا قويًا على صلابة الاقتصاد المصري وتزايد الثقة في سياساته الإصلاحية.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بهذا الارتفاع غير المسبوق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل “رسالة ثقة واضحة في الاقتصاد المصري”، وتعكس عمق الروابط الوطنية بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، مشيرًا إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون لعب دور “خط الدفاع الاقتصادي الأول” عن الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أباظة أن استمرار نمو التحويلات يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مطالبًا في الوقت نفسه بحزمة إجراءات جديدة لتحفيز المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم.
الجاليات المصرية ركيزة اقتصادية مهمةوفي السياق ذاته، أكد عدد من أعضاء البرلمان أن الجاليات المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرين إلى أن حجم التحويلات يعكس قوة الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم.
وقال النائب مجدي البرى، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن هذه القفزة تعكس ثقة متزايدة في السياسات الاقتصادية والإصلاحات الجارية، موضحًا أن المصريين بالخارج يمثلون قوة اقتصادية كبرى قوامها نحو 14 مليون مواطن.
وشدد على ضرورة التوسع في تقديم خدمات ميسرة وتطوير أدوات الاستثمار والتحويل، بما يضمن تعظيم الاستفادة من هذه التدفقات النقدية المهمة للاقتصاد المصري.
دعوات لتعزيز أدوات الاستثمار والتحفيزوطالب البرلمانيون الحكومة بالعمل على تعزيز قنوات الاستثمار للمصريين بالخارج، من خلال:
إطلاق أوعية ادخارية بالدولار بعوائد تنافسية.
التوسع في السندات والصكوك الموجهة للمغتربين.
تسهيل الاستثمار العقاري والخدمات الرقمية.
إنشاء منصة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية والقنصلية.
تشكيل مجلس استشاري دائم للمصريين بالخارج.
وأكدوا أن هذه الإجراءات من شأنها تحويل التحويلات من مجرد تدفقات مالية إلى استثمارات مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
من جانبها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن هذه الطفرة تمثل “شهادة ثقة متجددة” في قوة الاقتصاد المصري واستقرار سياساته النقدية، موضحة أن الزيادة الكبيرة في التحويلات تعكس نجاح الدولة في مواجهة السوق الموازية وتعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
وأضافت أن المصريين بالخارج يثبتون دائمًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، داعية إلى المزيد من التيسيرات والحوافز الاستثمارية، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل التحويلات والاستثمار.