دمل العين .. أعراض شائعة ونصائح لتخفيف الألم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دمل العين الذي يُسمى أيضًا الجنجل أو الجدجد يختلف عن الكيس الدهنى في العين.
وهو عبارة عن تورم أحمر مؤلم يظهر بالقرب من جفن العين، وقد يبدو مثل دمل أو حبة صغيرة.
وغالبًا ما يمتلئ الدمل بالقيح، ويتكوّن عادةً على الجزء الخارجي من الجفن، لكن في بعض الحالات قد يظهر في الجزء الداخلي من جفن العين.
-تورم أحمر على جفن العين يشبه الدمل أو الحبة.
-ألم وتورم في جفن العين.
-زيادة إفراز الدموع.
تكون أكثر عرضة للإصابة بدمل العين في الحالات التالية:-لمس العينين بيدين غير مغسولتين.
-استخدامالعدسات اللاصقة دون تطهيرها أو دون غسل اليدين قبل ارتدائها.
-ترك مستحضرات التجميل على العين طوال الليل.
-استخدام مستحضرات تجميل قديمة أو منتهية الصلاحية.
-الإصابة بـ التهاب جفن العين (التهاب مزمن على حافة الجفن).
-المعاناة من مرض الوردية، وهي حالة تسبب احمرار الوجه.
هل دمل العين خطير؟في معظم الحالات، يختفي دمل العين تلقائيًا خلال عدة أيام دون تدخل طبي، ويمكن المساعدة في تخفيف الألم وعدم الشعور بالراحة من خلال وضع كمادات دافئة على جفن العين عدة مرات يوميًا.
المصدرDailyMedicalinfo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمل العين جفن العین
إقرأ أيضاً:
عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ