هل اقتناء الكلب داخل المنزل حرام؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم إدخال الكلب إلى البيت، موضحًا أن جمهور الفقهاء يرون أن الأولى عدم إدخال الكلب إلى المنزل من الأصل، إلا إذا وُجدت حاجة معتبرة لذلك، مؤكدًا أن الحكم يختلف باختلاف الغرض من اقتناء الكلب.
حكم اقتناء الكلب داخل المنزلوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أنه إذا وُجدت حاجة لإدخال الكلب إلى البيت، كأن يكون مخصصًا للحراسة وليس للتدليل أو اللهو، فلا مانع من ذلك عند جمهور العلماء، على أن يُخصص له مكان معين داخل البيت أو في نطاقه، حتى لا يطوف في جميع أرجاء المنزل.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن تخصيص مكان للكلب يكون من باب التنظيم والاحتياط، حتى لا يدخل في أماكن الصلاة أو المواضع التي يُحتاج فيها إلى الطهارة، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يكون هذا المكان في بلكونة الشقة، أو على سطح المنزل، أو في مساحة مخصصة له يتحرك فيها دون اختلاط بباقي البيت.
هل يجوز قراءة سورتين من القرآن في الركعة الواحدة؟.. أمين الإفتاء يجيب
تأكيدا لدورها.. الإفتاء تناقش "المجتمع بين التطرف الديني واللاديني" بمعرض الكتاب
الشباب وصناعة الأثر المجتمعي .. جلسة حوارية في جناح الإفتاء بمعرض الكتاب
دار الإفتاء تنظم ندوة حول شهر شعبان واستقبال رمضان في مكتبة مصر العامة بالزاوية
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن السادة المالكية لهم رأي مختلف في هذه المسألة، إذ يرون أن الكلب طاهر، مستندين إلى قاعدتهم الفقهية: «كل حيٍّ طاهر»، وبناءً على ذلك لا يرون نجاسة الكلب من حيث الأصل.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه في حالات الاحتياج الشديد، كمن فقد بصره ويحتاج إلى كلب مدرَّب يساعده على الحركة وقضاء شؤونه، فلا حرج في هذه الحالة من الأخذ برأي السادة المالكية، ما دام هناك ضرورة حقيقية، موضحًا أن الشريعة راعت حاجات الناس ورفعت عنهم الحرج، وجاءت بالتيسير لا بالتعسير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي فخر علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء أمين الفتوى الإفتاء أمین الفتوى بدار الإفتاء الکلب إلى
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور حفل العشاء الذي أعادت جمعية مراسلي البيت الأبيض تنظيمه في 24 يوليو المقبل، بعد تأجيل الفعالية الأصلية التي كانت مقررة في أبريل الماضي إثر حادث إطلاق نار أدى إلى تعطيل المناسبة وإجلاء الحضور لأسباب أمنية.
وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، أنه سيشارك في الحفل وسيلقي كلمة أمام الحاضرين، مشيراً إلى أن الدعوة وُجهت إليه من قبل رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض ومراسلة شبكة CBS، ويجيا جيانغ. كما لمح إلى إمكانية تناول قضايا تتعلق بالإعلام والعلاقة بين الصحافة والإدارة الأميركية خلال كلمته المرتقبة.
ويعد حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض من أبرز المناسبات السنوية في العاصمة الأميركية، إذ يجمع صحفيين ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة للاحتفاء بحرية الصحافة وجمع التبرعات للمنح الدراسية المخصصة لطلاب الصحافة. وقد تقرر إعادة تنظيم الحفل بعد أن أُلغي في أبريل الماضي إثر حادث أمني وقع بالقرب من موقع انعقاده.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية أن قرار إعادة تنظيم الحفل لم يكن تلقائياً، بل جاء بعد مشاورات موسعة مع الأعضاء، مشيرة إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وآليات دخول جديدة لضمان سلامة المشاركين. وأضافت أن المناسبة ستمثل رسالة دعم لحرية الصحافة ورفض العنف الذي يستهدف المؤسسات الديمقراطية.
ويكتسب حضور ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي طبعت تعاملاته مع وسائل الإعلام خلال سنوات سابقة، إذ كان قد قاطع هذه المناسبة لسنوات قبل أن يقرر المشاركة فيها خلال عام 2026. ويرى مراقبون أن حضوره العشاء المرتقب قد يشكل فرصة جديدة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية الأميركية، ولو بشكل رمزي.