أطلق حزمة جديدة من منتجات التأمين البنكى
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أطلق البنك الأهلى المصرى باقة جديدة من منتجات التأمين البنكى، لاستكمالا النجاح الذى بدأ عام 2020، وما حققه نشاط التأمين البنكيوالذى يقرب من 11 مليار جنيه، بما يعكس نجاح نموذج التكامل بين الخدمات المصرفية والتأمينية ودورهما فى تعزيز الشمول المالى وتلبية الاحتياجات المتنوعة للعملاء.
وقال البنك بتنظيم احتفالية خاصة لتكريم العاملين الفائزين فى مسابقة التأمين البنكى، بحضور محمد الإتربى الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى، ويحيى أبو الفتوح نائب الرئيس التنفيذيومصطفى القماش العضو المنتدب لشركة مصر لتأمينات الحياة وكريم سوس رئيس التجزئة المصرفية التنفيذى ونادر سعد رئيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة وقطاع الاعمال التنفيذى وهاله حلمى رئيس المنتجات والشمول المالى واحمد الملاح رئيس قطاعات الخدمات المركزية بالبنك الأهلى المصرى، إلى جانب فرق العمل المتخصصة من الجانبين وذلك تقديرا لمجهوداتهم خلال الفترة الماضية وتحفيزا لهم على الاستمرار فى تحقيق أعلى معدلات الكفاءة والجودة فى تقديم الخدمات المصرفية والتأمينية للعملاء.
وعلى هامش الاحتفالية تم توقيع بروتوكول تعاون جديد مع شركة مصر لتأمينات الحياة، لتطبيق نظام التأمين الجماعى على حياة عملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة والذى يمثل نقلة نوعية فى اعمال التامين على قروض المشروعات بالقطاع المصرفى، بما يسهم فى تحسين جودة المحفظة الائتمانية وتعزيز تجربة العملاء ويدعم فرص البنك فى التوسع فى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
أكد محمد الاتربى، أن شراكة البنك الأهلى المصريمع شركة مصر لتأمينات الحياة تأتى فى إطار استكمال استراتيجية البنك الهادفة إلى تقديم حلول مالية وتأمينية متكاملة، مشيراً إلى حرص البنك على التوسع فى طرح منتجات تأمين بنكى مبتكرة تجمع بين الحماية التأمينية والعائد الاستثمارى، بما يدعم التخطيط المالى طويل الأجل للأفراد والأسر.
وأكد مصطفى القماش أن الشراكة الاستراتيجية مع البنك الأهلى المصرى تمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين الخدمات المصرفية والتأمينية فى السوق المصرى، موضحاً أن باقة برامج التأمين البنكى الحالية تُعد الأوسع والأكثر تنوعاً على مستوى السوق، بما يتيح تلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء، ويعزز تقديم حلول متكاملة تجمع بين الحماية والادخار والاستثمار. وأشار إلى أن هذا التنوع يشكل ركيزة أساسية لدعم الاستدامة وتعظيم القيمة المضافة للعملاء، مضيفا أن المرحلة الحالية تشهد تركيزاً استراتيجياً على التوسع فى تغطية عملاء التسهيلات الائتمانية بالبنك الأهلى المصرى، باعتبارها خطوة محورية فى دعم النشاط الائتمانى وتعزيز إدارة المخاطر، إلى جانب الاهتمام بتطوير وتسويق المنتجات التأمينية الرقمية بالتعاون مع البنك، بما يتيح الوصول إلى العملاء داخل مصر والمصريين بالخارج من خلال حلول رقمية مرنة وسهلة الوصول. كما أوضح أن الشراكة تشمل كذلك تسويق برامج التأمين الجماعى لعملاء الشركات بالبنك الأهلى المصرى، بما يعزز القيمة المقدمة لقطاع الشركات ويدعم احتياجات المؤسسات فى توفير مظلة حماية تأمينية متكاملة للعاملين بها.
أكدت سهى التركى نائب الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى أن التأمين البنكى يمثل أحد المحاور الرئيسية فى استراتيجية البنك، لما له من دور فى تعزيز القيمة المقدمة للعملاء، مؤكدة السعى المستمر لتطوير منتجات مرنة تتوافق مع احتياجات مختلف شرائح العملاء، وتسهم فى تحسين تجربة العميل داخل فروع البنك، موضحة أن الباقة الجديدة من المنتجات تتضمن مجموعة من وثائق التأمين المرتبطة بوحدات استثمارية، من بينها برامج «ثمارنا» و«سندنا» و«فرحة عمرنا»، والتى تجمع بين الحماية التأمينية والعوائد الاستثمارية، بالإضافة إلى وثيقة التأمين المؤقت «مصر – برميم» التى توفر تغطية تأمينية مرنة وبأسعار تنافسية، بما يلبى احتياجات شرائح واسعة من العملاء.
وأضافت التركى أن البروتوكول الجديد المخصص لعملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعكس حرص البنك على تقديم حلول متكاملة ومبتكرة تدعم التوسع فى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحقق أعلى مستويات الحماية للعملاء والبنك، إلى جانب تعظيم الاستفادة من التحول الرقمى والتمويل المستدام.
قال يحيى أبو الفتوح بأن البروتوكول الجديد يمثل نقلة نوعية فى منظومة التأمين على القروض خاصة لعملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال التحول إلى نظام التأمين الجماعى، والذى يحقق مزايا تنافسية غير مسبوقة، تشمل سرعة الإجراءات، وتخفيض التكلفة على العملاء، من خلال تقديم حلول مرنة تتماشى مع احتياجات عملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتدعم استدامة النمو وتحسين جودة الأصول وضمان التحصيل الكامل للتعويضات، بما يعزز كفاءة إدارة المخاطر ويزيد من ربحية البنك، مما يعكس التزام البنك بتطوير منظومة التأمين البنكى ورفع كفاءة إدارة المخاطر بشكل عام.
وأكد محمد محمود رئيس قطاع التأمين البنكى بشركة مصر لتأمينات الحياة أن النتائج المحققة فى نشاط التأمين البنكى تعكس نجاح التخطيط الاستراتيجى ووضوح المستهدفات المعتمدة فى مختلف محاور العمل، مشيراً إلى أن ما تحقق حتى الآن يُمثل انعكاساً متوازناً للأداء فى كافة الجوانب. وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لتعظيم الاستفادة من باقة المنتجات القائمة والتى تُعد من الأكثر تنوعاً على مستوى السوق بما يتيح تحقيق المستهدفات المخططة وتعزيز معدلات النمو من خلال توجيه الجهود نحو تعظيم القيمة من كل منتج وتوسيع نطاق الاستفادة منه داخل شبكة البنك.
وأوضح أن التركيز على الاستخدام الأمثل للمنتجات المتاحة، إلى جانب التكامل بين الحلول المصرفية والتأمينية، يُشكل دافعاً قوياً لمواصلة تحقيق المستهدفات وتعظيم العائد من الشراكة الاستراتيجية، بما يدعم استدامة الأداء ويعزز دور التأمين البنكى كأحد المحركات الرئيسية للنمو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنك الأهلي المصرى باقة جديدة
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]