بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن افتتاح ممر الفحص "ريغافيم" للقادمين من معبر رفح
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، 01 فبراير 2026، استكمال إقامة ممرّ الفحص المخصص «ريغافيم» للقادمين من معبر رفح البري ، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاح المعبر وبناءً على توجيهات المستوى السياسي.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الممر، الخاضع لإدارة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أُقيم في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش، ويُعد جزءًا من الإجراءات الهادفة إلى تعزيز الرقابة الأمنية.
وأضاف، "ستقوم قوات المؤسسة الأمنية بفحص هويات القادمين ومطابقتها مع القوائم التي صادقت عليها الجهات الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب إجراء تفتيش دقيق للأمتعة".
اقرأ أيضا/ إسرائيل تغيّر القوة المسؤولة عن معبر كرم أبو سالم على خلفية تهريب إلى غـزة
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بنجاح التجربة الأولية لإدارة فتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة ، ووصفتها إسرائيل بأنها «ناجحة للغاية»، مشيرة إلى وجود استعدادات لافتتاح المعبر رسميًا صباح يوم غد الإثنين.
وذكرت القناة 12 العبرية أنه من المتوقع، عقب التجربة الأولية التي أُجريت اليوم الأحد، أن يشهد المعبر غدًا مغادرة 50 مريضًا من قطاع غزة برفقة 100 مرافق، بواقع مرافقين لكل مريض.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل تغيّر القوة المسؤولة عن معبر كرم أبو سالم على خلفية تهريب إلى غزة إسرائيل تصف التشغيل التجريبي لمعبر رفح اليوم بـ "الناجح للغاية" زامير : هجوما أمريكيا ضد إيران خلال فترة بين أسبوعين وشهرين الأكثر قراءة إذاعة الجيش: فتح معبر رفح "قرار مسبق" غير مرتبط باستعادة جثة غويلي بكلمات مؤثرة.. جويل مردينيان تعلن سبب وفاة والدها وتودعه بـ "بطلها الخارق" حسين الشيخ يستقبل السفير المصري لبحث التنسيق المشترك وإغاثة قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن تقليص الدوام في الرعاية الأولية والمستشفيات الحكومية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.