مشهد نادر.. طيران الاحتلال يحلّق على ارتفاع منخفض في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي حلّق بشكل كثيف وعلى ارتفاع منخفض في أجواء جنوب لبنان، كما حلّق أيضًا في أجواء العاصمة بيروت، وتحديدًا فوق الضاحية الجنوبية، في مشهد نادر لم يتكرر خلال الفترة الماضية.
وأوضح سنجاب خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التحليق تزامن مع غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ ببلدة في قضاء صيدا، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه البلدة كانت قد تعرضت لاستهداف سابق من قبل جيش الاحتلال قبل أيام، طال معدات هندسية داخل البلدة الواقعة في عمق الجنوب اللبناني.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي لا يزال يحلق في أجواء الجنوب اللبناني، بالتزامن مع انتشار مكثف للمسيّرات الإسرائيلية في عدد من المناطق، ولا سيما في قضاء النبطية، الذي شهد سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة، خاصة مساء أمس، حيث استهدف جيش الاحتلال عدة مواقع ومعدات هندسية في الجنوب اللبناني.
وأكد أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال تنفيذ غارات واعتداءات متكررة في مناطق متفرقة من الجنوب، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي طال عددًا من بلدات الشريط الحدودي، ما أدى إلى هدم منازل وتضرر مناطق واسعة على طول الحدود بين لبنان والأراضي الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطيران الحربي الإسرائيلي لبنان بيروت صيدا الاعتداءات الإسرائيلية الانتهاكات جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.