مراسل إكسترا نيوز: تخصيص مناطق مجهزة لأطفال غزة وذويهم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز من أمام معبر رفح، إن التشغيل التجريبي للمعبر من الجانب الفلسطيني بدأ في ظل حالة استنفار كامل من جميع الجهات التنفيذية المعنية، لتقديم الدعم الطبي والنفسي لأبناء قطاع غزة فور وصولهم إلى بوابة المعبر.
. استعدادات لاستقبال ودعم المصابين من غزة
وأوضح خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن أفراد هيئة الإسعاف المصرية يتولون استلام الحالات المصابة فور عبورها من الجانب الفلسطيني، حيث تُجرى لها الفحوصات الطبية الأولية والكشف من قبل فرق الطب الوقائي والحجر الصحي، يلي ذلك استكمال الإجراءات الخاصة بوصول المصابين، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات المخصصة لتلقي العلاج.
وأشار إلى أن فرق الهلال الأحمر المصري تقدم الدعم النفسي للمصابين ومرافقيهم، إلى جانب توزيع وجبات جاهزة ومساعدات إنسانية، مع تخصيص مناطق مجهزة للأطفال وذويهم فور دخولهم إلى الجانب المصري من معبر رفح، فضلًا عن توفير تسهيلات خاصة لكبار السن وذوي الهمم، من بينها مصاعد متحركة ومناطق انتظار مجهزة.
وأضاف المراسل أن هناك تضافرًا كاملًا بين جميع الأجهزة التنفيذية لإخراج هذا المشهد بما يليق بالدور الإنساني المصري، خاصة بعد ما يقرب من عام ونصف من الإغلاق الكامل للمعبر أمام دخول الحالات الإنسانية والمساعدات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح الدعم الطبي غزة الإسعاف الطب الوقائي المستشفيات معبر رفح
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تخصيص بعض المال للبنات في حياة الأب؟.. أمين الإفتاء يجيب
أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، جعلى سؤال ورد إليه يقول: «رزقني الله تعالى بأولاد وبنات، فهل لو قمت بتخصيص بعض أملاكي في حياتي لبناتي يكون ذلك حرامًا؟»، مؤكدًا أن الإنسان إذا أعطى أقاربه عطاءً فإنه يؤجر عليه أجرًا عظيمًا، خاصة إذا كانوا في حاجة أو فقر، لما في ذلك من صلة رحم وقربة إلى الله تعالى.
أمين الإفتاء: الإنسان في حياته له حق التصرف في ماله كيفما يشاءوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الإنسان في حياته له حق التصرف في ماله كيفما يشاء، طالما كان هذا التصرف في أبواب الطاعة والحاجة، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن كل إنسان أولى بماله يتصرف فيه بما يراه مناسبًا.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن إعطاء البنات من المال أو تخصيص شيء من الأملاك لهن لا حرج فيه شرعًا، بل هو جائز، خاصة إذا كان على سبيل القربة إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن هذا الفعل قد يكون سببًا في نيل الثواب.
حكم أخذ قرض بفائدة لمنع طلاق زوجة.. دار الإفتاء توضح الشروط
ما حكم محاكاة شخص حي بالذكاء الاصطناعي؟.. الإفتاء تجيب
ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
ولفت أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه يُستحب عند العطاء للأبناء أن يكون هناك عدل بينهم، مستشهدًا بحديث الرجل الذي أعطى أحد أبنائه عطية، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: «أكل ولدك أعطيت مثل هذا؟» فلما أجاب بالنفي، قال له: «أشهد على هذا غيري»، في إشارة إلى أهمية تحقيق العدل بين الأبناء.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن تخصيص البنات بعطية لا يُمنع شرعًا، لكن الأفضل مراعاة العدل قدر الإمكان بين جميع الأبناء، مؤكدًا أن من يفعل ذلك بنية صادقة وقصد القربة إلى الله تعالى فإنه يؤجر على عمله.