ألمانيا: نرفض وصم إيران لجيوش أوروبا بالإرهاب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعربت ألمانيا عن رفضها القاطع لقرار إيران تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "جماعات إرهابية"، واصفة الخطوة بأنها رد انتقامي لا يستند إلى أي أساس قانوني.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فادهفول، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إن "الإجراءات الإيرانية لا أساس لها وتحمل طابعا دعائيا" مؤكدا أنها لن تغير من الحقائق شيئا.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لن يتراجع عن مواقفه إزاء إيران والحرس الثوري.
وشدد على أن "الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية"، وأن قرار الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن خطوة صحيحة رغم أنها جاءت متأخرة.
ووصف الوزير الألماني إعلان طهران إدراج جيوش دول الاتحاد الأوروبي على قوائم الإرهاب بأنه تهديد ومناورة سياسية، قائلا إن "من يقمعون الاحتجاجات السلمية بوحشية، ويعدمون المعارضين، وينقلون الإرهاب إلى أوروبا أيضا، لا يمكنهم تحييد الانتقادات عبر خطاب الدعاية والبروباغندا".
وأكد فادهفول استمرار الدعم السياسي الألماني للشعب الإيراني.
إيران تصنف جيوش أوروبا
وأعلنت إيران، اليوم الأحد، تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية".
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال جلسة علنية، إن هذا القرار يأتي "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المتبادلة بشأن تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية"، مضيفا أن "تبعات هذا الإجراء تقع كاملة على عاتق الاتحاد الأوروبي".
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أعلن، الجمعة، أن بلاده ستدرج جميع جيوش الدول الأوروبية على قائمة المنظمات الإرهابية ردا على تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
وفي عام 2023، أقر البرلمان الإيراني قانونا ينص على تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي منظمات إرهابية في حال أقدم الاتحاد على إدراج الحرس الثوري في قائمته للإرهاب.
إعلانووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي، على إدراج الحرس الثوري الإيراني بقائمة المنظمات الإرهابية، في تحوُّل رمزي كبير لسياسة الاتحاد تجاه طهران، على خلفية ما وصفه التكتل بـ"القمع الدموي" للاحتجاجات الأخيرة في إيران.
وجاء القرار الأوروبي بعد يوم من تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، معلنا أن أسطولا ضخما يتجه نحوها، ومحذرا من أنها مطالبة بالتعاون في المفاوضات بشأن ملفها النووي، وإلا فستواجه هجوما أسوأ بكثير من الضربة التي استهدفتها العام الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.