أمن المقاومة: الاحتلال تعمّد قصف مواقع احتجاز عملائه داخل قطاع غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
#سواليف
قال مصدر قيادي في #أمن_المقاومة_الفلسطينية إن #الاحتلال الإسرائيلي تعمّد، خلال استهدافاته الأخيرة في قطاع #غزة، #ضرب #مواقع كانت تُستخدم لتوقيف عناصر #متورطين_بالتخابر_مع_الاحتلال، في محاولة لإفشال الجهود الأمنية التي تقودها المقاومة داخل القطاع.
وأضاف المصدر، وفق ما نقلت عنه صحيفة (الرسالة) المقربة من حركة حماس، أن #الاستهدافات_الإسرائيلية جاءت بشكل مباشر وممنهج تجاه #أماكن_احتجاز_عملاء جرى اعتقالهم مؤخرًا، بعضهم ينتمي إلى #عصابات_عميلة كانت تنشط في تنفيذ مهام أمنية لصالح الاحتلال داخل غزة.
وأوضح المصدر أن هذه السياسة ليست جديدة، بل تُشكّل امتدادًا لنهج استخباراتي إسرائيلي خلال العدوان، استهدف بشكل متكرر مواقع احتجاز العملاء، في محاولة للتغطية على مخططاته الاستخباراتية وضرب المنظومة الأمنية للمقاومة.
مقالات ذات صلةوأكد أن أجهزة أمن المقاومة نجحت مؤخرًا في إحباط عدة محاولات معادية نفذتها خلايا تابعة للاحتلال، كانت تهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي أو جمع معلومات ميدانية داخل القطاع.
وأشار إلى أن العمليات الأمنية أفضت إلى اعتقال عدد من العملاء الذين كانوا بصدد تنفيذ مهام وُصفت بالخطيرة، فيما قُتل آخرون خلال الغارات التي استهدفت مواقع توقيفهم.
وشدد المصدر على أن المقاومة تواصل متابعة هذا الملف الحساس، ولن تسمح للاحتلال باستخدام عملائه كأداة لضرب الجبهة الداخلية، مؤكداً أن المعركة الاستخباراتية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أمن المقاومة الفلسطينية الاحتلال غزة ضرب مواقع الاستهدافات الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.