استضافت قاعة المؤتمرات ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب الجلسة الثانية من المؤتمر بعنوان «الذكاء الاصطناعي والإبداع الأدبي»، بإدارة الكاتب والدكتور عاطف عبيد، استشاري النظم والمعلومات، وبمشاركة نخبة من المتخصصين: المهندس زياد عبد التواب، الدكتور زين عبد الهادي، الدكتور محمد خليل موسى، والدكتور محمد سليم شوشة.

 

افتتح عبيد الجلسة مؤكدًا أن موضوع الذكاء الاصطناعي والأدب من أهم القضايا الراهنة، مشيرًا إلى التداخل التاريخي بين المعرفة الإنسانية والعلوم، وما يحمله الذكاء الاصطناعي اليوم من فرص وتحديات، ملمحًا بسخرية إلى احتمالية طلب دور النشر «الرقم القومي لـChatGPT» بجانب بيانات المؤلف.

زياد عبد التواب: فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي

تطرق المهندس زياد عبد التواب إلى حدود الإفادة والمهددات، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل تحولًا نوعيًا غير مسبوق، إذ يحاكي العقل البشري ويعالج كميات هائلة من البيانات بسرعة تفوق الإمكانات البشرية.
وتتبع عبد التواب تطور الذكاء الاصطناعي من خمسينيات القرن الماضي وحتى مرحلة الذكاء التوليدي الحالية، مشيرًا إلى أن هذه القدرات تفتح أفقًا واسعًا للإبداع، لكنها تحمل مخاطر أخلاقية وثقافية.

زين عبد الهادي: الإنسان أم الخوارزمية؟

ناقش الدكتور زين عبد الهادي إشكالية «موت المؤلف» في عصر الخوارزميات، مستعرضًا تجربته في كتابة رواية باستخدام الذكاء الاصطناعي لمدة ستة أشهر، حيث كشف أن النصوص المنتجة تفتقر إلى العمق الإبداعي والجمالي، ولا تتجاوز نسبة الرضا عنها 25%، مؤكدًا أن الإبداع البشري لا يمكن نقله إلى الآلة في المستقبل القريب.

محمد خليل موسى: الذكاء الاصطناعي والتعليم والأجيال الجديدة

أوضح الدكتور محمد خليل موسى تأثير الذكاء الاصطناعي على الجيل الجديد (Gen Z)، مؤكدًا أن الطلاب يميلون للتطبيقات التفاعلية أكثر من النصوص التقليدية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أداة ضرورية للتعليم الحديث، مع التأكيد على ضرورة وضع ضوابط تحمي العملية التعليمية من السرقة العلمية، مع الحفاظ على التراث والثقافة العربية وسط التحول الرقمي.

محمد سليم شوشة: اللغة العربية والإبداع بين الإنسان والآلة

اختتم الدكتور محمد سليم شوشة الجلسة باستعراض العلاقة بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والإبداع الأدبي باللغة العربية، موضحًا أن الشبكات العصبية تحاكي العقل البشري، لكن الثقافة العربية تواجه تحديًا في التحول من مجرد مستخدم إلى منتج لهذه النماذج.
وأكد أن العلوم الإدراكية واللغويات ليست هامشية، بل جوهرية في فهم إنتاج المعنى والإبداع داخل نظم الذكاء الاصطناعي.

اختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يشكل أداة مساعدة لا تهدد الإبداع البشري، لكنه يفرض تحديات جديدة في الثقافة واللغة والأدب، ويحتاج إلى استخدام واعٍ ومسؤول لضمان استفادة الأدب والجيل الجديد من هذه التكنولوجيا الحديثة.

 

معرض الكتاب يفتح ملف سيرة الفكر العربي في «محمد وهؤلاء» لعبد المعطي حجازي الوعي المجتمعي درع الوطن.. ندوة بمعرض الكتاب تبحث حماية الأمن القومي ملتقى الإبداع بمعرض الكتاب.. شباب الجامعات يطلقون أصواتهم الشعرية الفن والإعلام في مواجهة الغُرم.. نقاشات ثقافية تكشف حلول الأزمة بمعرض القاهرة للكتاب الذكاء الاصطناعي يغير وجه المكتبات.. ثورة في إعداد المحتوى والجودة من «ألف ليلة وليلة» إلى هاري بوتر.. كيف استثمر الغرب تراثنا في أدب الطفل؟ افتتاح مؤتمر «الذكاء الاصطناعي والثقافة العربية: الإمكانات والمخاطر» بمعرض الكتاب «ذاكرة المدينة» تستعيد تاريخ المعادي في ندوة بمعرض الكتاب «زينتوبيا» تفتح باب التعافي بالكتابة في معرض القاهرة الدولي للكتاب أمسية شعرية دولية بقاعة ديوان الشعر في معرض القاهرة الدولي للكتاب

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض الكتاب فعاليات معرض الكتاب معرض الكتاب 2026 فعاليات معرض الكتاب 2026 ندوات معرض الكتاب الذکاء الاصطناعی الدکتور محمد بمعرض الکتاب عبد التواب

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج

تشارك إدارة المنشاه التعليمية جنوب محافظة سوهاج، بقيادة أسامة رفعت المشنب، مدير عام الإدارة، في برنامج التدريب الصيفي المتميز في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ليشكل محطة معرفية رائدة وفرصة استثنائية للمعلمين والمعلمات لاكتساب مهارات العصر وأدواته الحديثة، وذلك في إطار السعي الحثيث لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وبناء كوادر تعليمية قادرة على قيادة المستقبل .


 

يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من استكشاف آفاق الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتنوعة في العملية التعليمية، والتعرف على أحدث التقنيات التي تسهم في تطوير بيئات التعلم، إلى جانب تنمية الوعي بأساسيات الأمن السيبراني وسُبل حماية البيانات والمعلومات الرقمية في عالم يتجه بخطى متسارعة نحو التحول الرقمي.


 

ويستهدف التدريب جميع المعلمين والمعلمات بمدارس التعليم العام والفني والخاص بمركز ومدينة المنشاه حيث تُعقد فعالياته خلال الإجازة الصيفية بمقر الإدارة التعليمية بما يتيح للمشاركين فرصة مثالية للاستثمار في تطوير قدراتهم المهنية والتقنية.


 

وسوف يحصل المتدربون عقب اجتياز البرنامج على شهادة حضور معتمدة توثق مشاركتهم وتؤكد امتلاكهم لمعارف ومهارات حديثة تؤهلهم لمواكبة متطلبات التعليم الذكي.


 

والبرنامج دعوة إلى معلمي المنشاه ليكونوا في طليعة صناع المستقبل، وأن يغتنموا هذه الفرصة النوعية لصقل مهاراتهم الرقمية، واستشراف آفاق تعليم أكثر ابتكاراً وذكاءً، يرتكز على المعرفة والتقنية ويواكب روح العصر وتحدياته.


 

بادر بالتسجيل الآن وكن جزءاً من رحلة التحول الرقمي وصناعة المستقبل

https://forms.office.com/r/6YfMnTZVFB


 

وفي سياق آخر سطَّر أبناء إدارة المنشاه التعليمية إنجازاً جديداً على صفحات التَّميز الوطني، بعدما حققوا مراكز متقدمة في مسابقات مبادرة "عظمة وجلال مصر"، مؤكدين أنَّ الإبداع حين يجد الرعاية الصادقة يزهر نجاحاً ويثمر تفوقاً، وذلك في مشهدٍ يفيض فخراً واعتزازاً، ويعكس ما تزخر به مدارس الإدارة من طاقاتٍ واعدة وعقولٍ مبدعة،


 

وأحرزت الطالبة حنين حمدي ناصر بمدرسة اللغات الرسمية المركز الثالث والميدالية البرونزية في مجال البحث العلمي والتاريخي، بعد أداءٍ متميز جسَّد وعياً معرفياً وقدرةً لافتة على استلهام صفحات التاريخ الوطني بروح الباحثة الواعدة.


 

كما تألقت الطالبة چولي هاني وليم بحصولها على المركز الثاني في مجال الفن والموسيقى، مقدمةً نموذجاً مشرفاً للإبداع الفني الراقي الذي يعبر عن موهبة أصيلة ورؤية جمالية متميزة والطالبة ديما مالك علي ماهر مدرسة النظام الإبتدائية وتحقيق المركز الأول بالمهارات التعامل مع السوشيال ميديا.


 

ومن جانبه، أعرب أسامة رفعت المشنب مدير عام إدارة المنشاه التعليمية عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز المشرف، مقدماً أصدق التهاني والتبريكات لأبنائه وبناته الطلاب والطالبات الفائزين، ولأسرهم ومعلميهم الذين كان لهم الدور الأبرز في صناعة هذا النجاح، مؤكداً أنَّ هذه الإنجازات تمثل ثمرةً طبيعيةً لجهود متواصلة وعملٍ دؤوب داخل مدارس الإدارة.


 

وأشار مدير عام الإدارة إلى أنَّه سيواصل دعمه الكامل للمواهب والقدرات الطلابية في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية، إيماناً منه بأنَّ بناء الإنسان المبدع هو الركيزة الحقيقية لصناعة المستقبل، مؤكداً أنَّ التميز لم يعد هدفاً عابراً، بل أصبح نهجاً راسخاً وثقافةً متجذرة داخل مدارس المنشاهـ.


 

وأكد عزت خلف الكيلاني وكيل الإدارة على أنَّ ما حققه أبناء إدارة المنشاه هو خطوة جديدة على طريق الإنجازات الكبرى داعياً ابنائه الطلاب إلى مواصلة الاجتهاد والإبداع ورفع راية التفوق في جميع المحافل والمسابقات ليظل اسم المنشاه حاضراً في منصات التكريم ومتوجاً بأكاليل النجاح والإنجاز.

مقالات مشابهة

  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي