البلاد (الخرطوم)
أعلن نائب قائد الجيش السوداني وعضو مجلس السيادة، شمس الدين كباشي، أن قوات الجيش تتقدم حاليًا نحو مدينة كادقلي في محور جنوب كردفان، بعد نجاحها في كسر الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الدلنج لأكثر من عام ونصف.
وأكد كباشي أن العمليات العسكرية تجري وفق الخطط الموضوعة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة ستواصل تقدمها لاحقًا نحو الفاشر ونيالا في خطوة إستراتيجية، تهدف إلى تأمين المناطق الغربية من البلاد وتعزيز سيطرة الدولة على هذه المحاور الحيوية.


وشدد نائب قائد الجيش على وحدة السودان وضرورة التمسك بالاستقرار، داعيًا جميع المواطنين والقوى السياسية إلى التعاون للحفاظ على وحدة البلاد خلال هذه المرحلة الحساسة.
واتهم كباشي رئيس الحركة الشعبية شمال، عبد العزيز الحلو، المتحالفة مع الدعم السريع، بمحاولة إدخال قوات الدعم إلى جنوب كردفان، مؤكدًا استعداد الجيش للتصدي لأي تحركات تهدد الأمن الوطني.
وتأتي هذه التحركات بعد أن حولت قوات الدعم تركيزها شرقًا بعد سيطرتها على مدينة الفاشر في غرب دارفور في أكتوبر الماضي، كما حاولت إحكام قبضتها على غرب كردفان، بما في ذلك السيطرة على هجليج الذي يضم أكبر حقل نفط في السودان، وتشديد الحصار على كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، حيث تفشت المجاعة.
وتشهد مناطق الخرطوم ومدن أخرى تحت سيطرة الجيش في وسط وشرق السودان هدوءًا نسبيًا، بينما تواصل قوات الدعم السريع شن ضربات متفرقة باستخدام طائرات مسيرة، مستهدفة البنية التحتية، مع استمرار المعارك في محاور الجنوب والغرب.
وتأتي هذه التطورات في سياق محاولات الجيش السوداني لاستعادة المبادرة في مناطق النزاع، وضمان استقرار مناطق جنوب كردفان وغرب دارفور بعد سلسلة من الانتصارات الجزئية والتحركات الإستراتيجية، وسط تحذيرات من كوارث إنسانية محتملة في المناطق المتأثرة بالنزاع، وفق تحذيرات شبكة أطباء السودان.
وفي العاصمة استقبل مطار الخرطوم أمس أول رحلة طيران منذ اندلاع الحرب، وعلى متنها 160 راكباً قادمة من بورتسودان. وتترقب الأوساط الملاحية في السودان عودة 18 شركة طيران أجنبية إلى مطار الخرطوم الدولي خلال الفترة القريبة المقبلة، في خطوة من شأنها أن تُحدث تحولاً جذرياً في واقع الحركة الجوية بالبلاد، بعد سنوات من الانحصار في عدد محدود من الشركات منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: جنوب کردفان قوات الدعم

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل