«تريندز» يطرح رؤيته الاستشرافية في «العالمية للحكومات»
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يشارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات، في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، كعضو مساهم، حيث تقام فعالياتها في مدينة جميرا بدبي، خلال الفترة من الثالث حتى الخامس من فبراير 2026، وينظّم المركز سلسلةً من الفعاليات البحثية والعلمية المتخصصة التي تستشرف مستقبل القضايا الإقليمية والدولية المعاصرة.
وتأتي المشاركة تأكيداً على مكانة المركز كأحد أبرز مراكز الفكر العالمية التي تحمل رؤية استشرافية، وتعمل تحت شعار «استشراف المستقبل بالمعرفة»، ساعياً إلى تقديم تحليلات معمّقة ورؤى استراتيجية تُسهم في تشكيل سياسات الغد.
وتشمل مشاركة «تريندز»، تنظيم جلسة استشرافية استراتيجية بعنوان «حكومات المستقبل.. الاتجاهات العالمية - رؤى من مراكز الفكر العالمية».
كما تتضمن المشاركة إطلاق تقرير تحليلي «الدولة الخوارزمية.. كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي وذكاء الآلة تشكيل مستقبل الحكم».
وتعزيزاً للحوار الفكري والتعاون العلمي والمعرفي، سيوقّع مركز تريندز للبحوث والاستشارات، ثلاث اتفاقيات تعاون وشراكة استراتيجية مع دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومجلة فوربس الشرق الأوسط.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن مشاركة المركز في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، كعضو مساهم، تأتي انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن استشراف المستقبل هو السبيل الأمثل لصناعة القرار المستنير وبناء استراتيجيات استباقية، حيث يعمل «تريندز» على تحويل البحوث والدراسات والمعرفة إلى رؤى استراتيجية عملية، تساعد المؤسسات على التكيف مع المتغيرات العالمية المتسارعة، في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي التي زادت من معدلات التطور التكنولوجي بصورة كبيرة تتطلب تفكيراً علمياً واقعياً يستشرف مستقبل وتأثير هذه الطفرات التقنية على المجتمعات.
وذكر العلي أن «تريندز» سيقوم، خلال فعاليات القمة، بإطلاق تقرير «الدولة الخوارزمية»، وتنظيم جلسة حول الاتجاهات العالمية وحكومات المستقل، كما سيُبرم مذكرات تعاون مهمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز تريندز للبحوث والاستشارات تريندز جميرا محمد العلي القمة العالمية للحكومات الإمارات دبي
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.