«البلديات والنقل»: تطوير شبكة مسارات الدراجات الهوائية لتشمل مناطق خارج جزيرة أبوظبي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
هالة الخياط (أبوظبي)
تواصل دائرة البلديات والنقل تنفيذ أعمال تطوير شبكة مسارات الدراجات الهوائية في مناطق جديدة داخل وخارج جزيرة أبوظبي، في إطار جهودها لتعزيز منظومة التنقل المستدام وتطوير بنية تحتية متكاملة تشجّع أفراد المجتمع على ممارسة الأنشطة الرياضية بطرق آمنة وصديقة للبيئة.
وتُعد هذه الخطوة، امتداداً لبرامج ومشروعات سابقة نفّذتها الدائرة ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تحسين جودة الحياة، ودعم خيارات النقل البديل.
وتأتي هذه الأعمال في خطوة نحو الربط الشامل بين شبكة المسارات لتغطي مختلف المناطق داخل الجزيرة وخارجها، بما يسهم في توفير تجربة تنقل آمنة وسهلة لمستخدمي الدراجات، سواء بهدف الرياضة أو التنقل اليومي. كما تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز انسيابية الحركة وربط المناطق السكنية والتجارية والخدمية بالشوارع الرئيسية عبر شبكة متصلة من المسارات الحضرية.
استدامة أخبار ذات صلة
تؤكد دائرة البلديات والنقل أن توسيع شبكة المسارات يُعد جزءاً مهماً من خططها المتعلقة بالمدن المستدامة والذكية، حيث تسهم البنية التحتية الخاصة بالتنقل غير الآلي في خفض الانبعاثات الكربونية، وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، بما يتماشى مع توجهات إمارة أبوظبي نحو الاستدامة البيئية والصحية، وتعزيز نمط الحياة النشط بين جميع شرائح المجتمع.
تعزيز
من المتوقع أن يساهم تنفيذ المسارات الجديدة في تعزيز جاذبية الإمارة الرياضية والحضرية، من خلال توفير خيارات تنقل أكثر مرونة وتنوعاً، ودعم المبادرات الرامية إلى تحسين الصحة العامة وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية النقل الصديق للبيئة. كما تسهم هذه المشاريع في تكامل المشهد الحضري للمدينة، عبر توفير مساحات آمنة ومظللة ومجهزة بشكل يواكب احتياجات المستخدمين ويعزّز جودة التجربة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي دائرة البلديات والنقل الدراجات الهوائية
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
وتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العملوأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.