باتابوتيان:القرارات السياسية المبنية على العلم أقرب للواقعية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تحدث آرديم باتابوتيان الحائز على جائزة "نوبل" في الطب لعام 2021 لـ"سكاي نيوز عربية"، عن أهمية القمة العالمية للعلماء، والتي تستضيفها الإمارات بمشاركة أكثر من 150 عالما ومشاركا من الحائزين على جائزة "نوبل" وغيرها من الجوائز العلمية وقيادات المؤسسات البحثية، وذلك بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2026.
وقال باتابوتيان: "أعتقد أنها بداية جيدة بأن نجتمع هنا للنقاش".
وأضاف: "أنا عالم أجلس طوال الوقت في المختبر، لكن منذ جائحة كورونا، أدركت أنه يجب أن نخرج من مختبراتنا، ونتحدث إلى العامة عن أهمية الأبحاث، وأهمية استثمار الحكومات فيها".
وتابع قائلا إن "القرارات السياسية المبنية على الحقائق العلمية مهمة جدا وأقرب إلى الواقعية".
وتعد القمة العالمية للعلماء، التي تُنظَّم بالشراكة بين القمة العالمية للحكومات والرابطة العالمية لكبار العلماء، واحدة من أهم وأكبر التجمعات العلمية النوعية في العالم والأكبر من حيث الثقل العلمي للمشاركين، حيث يشارك فيها نخبة من العلماء الحائزين على جائزة "نوبل"، وجائزة "تورينغ"، وجائزة "وولف"، وجائزة "لاسكر"، وميداليات فيلدز، وجائزة "بريكثرو"، إلى جانب حائزين على جوائز علمية دولية مرموقة أخرى.
وتهدف القمة العالمية للعلماء إلى توفير منصة علمية للحوار الدولي تُركز على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد، وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، بما يسهم في دعم دور العلوم الأساسية في مواجهة التحديات العالمية، في ظل تزايد هذه التحديات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والحاجة الملّحة إلى حلول مبتكرة لضمان مواصلة جهود التنمية واستمرارية التقدم الحضاري للإنسانية.
واعتبر عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ونائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات أن: "استضافة دبي للقمة العالمية للعلماء، بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات، تجسد رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وإيمانها العميق بدور العلم والمعرفة كأقوى المحركات لابتكار الحلول التي تضمن مستقبلا أفضل للإنسانية".
وشدد العلماء على أن "ما نهدف إليه من خلال هذه القمة الاستثنائية هو وضع هذه الرؤية موضع التنفيذ، من خلال جمع نخبة من العلماء من مختلف التخصصات معا في حوارات نوعية إضافة إلى جمعهم مع قادة حكومات العالم وصناع القرار، للعمل على تحويل الإرث الإنساني العظيم لأصحاب العقول إلى واقع ملموس يحسن حياة الناس، ويجعل من العلم لغة عالمية موحدة لمواجهة ما يمر به العالم اليوم من اختبارات صعبة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جائحة كورونا الأبحاث الحقائق العلمية القمة العالمية للعلماء نوبل للذكاء الاصطناعي الإمارات أخبار علمية دبي جائحة كورونا الأبحاث الحقائق العلمية القمة العالمية للعلماء نوبل للذكاء الاصطناعي الإمارات تكنولوجيا القمة العالمیة للحکومات العالمیة للعلماء
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام