تراجع قياسي لأسعار الذهب عالميًا يربك السوق المحلي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-كشف نقيب أصحاب محالّ الصاغة وتجارة الذهب، ربحي علّان، أن التكهنات حول مستويات الأسعار مع افتتاح الأسواق العالمية تمثل العامل الأكثر إرباكًا للسوق المحلي في الوقت الحالي، خاصة بعد انخفاض أسعار الذهب بشكل حاد في جلسة الجمعة الماضية.
وأوضح علّان أن أسعار الذهب العالمية تراجعت نحو 600 دولار للأونصة لتغلق عند 4865 دولارًا للأونصة، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي تشهدها أسواق المال العالمية.
وأشار إلى أن الأنباء المتداولة حول الفيدرالي الأمريكي، واحتمالية تعيين رئيس جديد بسياسات نقدية مختلفة، زادت من حالة القلق وعدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي.
وأضاف أن هذه العوامل أدت إلى انخفاض الذهب محليًا بنحو 10%، مقابل تراجع الفضة بنسبة 15%، ما عمّق حالة الإرباك لدى التجار والمستهلكين على حد سواء.
وحذرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التأكد من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وضرورة الشراء من المحلات المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك.
وتشير إحصاءات غرفة صناعة الأردن إلى أن قطاع الذهب والمجوهرات يضم نحو 250 مصنعًا ومشغلاً متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر حوالي 10 آلاف فرصة عمل، ما يجعل استقرار السوق ضروريًا لحماية الصناعة والوظائف المرتبطة بها.
الرأي
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.