روبلكس تشعل الجدل في مصر.. هل تحولت ألعاب الأطـ.فال إلى خطر رقمي؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أثارت لعبة «روبلكس» خلال الفترة الماضية حالة من الجدل الواسع في مصر وعدد من دول العالم، بالتزامن مع تصاعد التحذيرات من مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية ومواقع الإنترنت على الأطفال، خاصة المنصات التي تعتمد على التفاعل المفتوح بين المستخدمين، ما دفع جهات رسمية وخبراء إلى المطالبة بضرورة تشديد الرقابة لحماية النشء من أي تهديدات محتملة.
تُعد «روبلكس» واحدة من أكثر منصات الألعاب الإلكترونية انتشارًا عالميًا، إذ لا تقتصر على كونها لعبة واحدة بالمعنى التقليدي، وإنما تمثل منصة تفاعلية تتيح للمستخدمين إنشاء عوالم وتجارب افتراضية خاصة بهم، أو المشاركة في ألعاب صممها مستخدمون آخرون، وهو ما يمنحها طابعًا اجتماعيًا قريبًا من منصات التواصل الاجتماعي.
ويعتمد نموذج «روبلكس» على التفاعل المباشر بين المستخدمين من خلال المحادثات النصية والصوتية وتبادل الرسائل داخل الألعاب المختلفة، الأمر الذي ساهم في زيادة شعبيتها بين الأطفال والمراهقين، لكنه في الوقت ذاته جعلها محل انتقادات وتحفظات من جانب خبراء التكنولوجيا وحماية الطفل.
مخاوف وتحذيرات متزايدة
ويرى متخصصون أن الطبيعة المفتوحة لمنصة «روبلكس» قد تُعرّض الأطفال لمحتويات غير ملائمة، تتراوح بين مشاهد عنف أو إيحاءات غير لائقة، وصولًا إلى مخاطر التحرش والاستغلال عبر غرف الدردشة والمحادثات المفتوحة، فضلًا عن تشجيع إدمان اللعب لفترات طويلة، وإهدار الوقت، والإنفاق المفرط على شراء العملات الافتراضية داخل اللعبة.
ولم تقتصر هذه المخاوف على الجانب الأخلاقي والتربوي فقط، بل امتدت إلى المسار القانوني، بعدما واجهت الشركة المالكة لمنصة «Roblox» عددًا من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، من بينها دعوى رفعتها المدعية العامة لولاية لويزيانا، اتهمت فيها المنصة بتوفير بيئة رقمية تسمح للمتحرشين بالاختباء خلف شخصيات كرتونية لاستهداف الأطفال.
ردود الشركة المالكة
وفي المقابل، تؤكد الشركة المطورة لـ«روبلكس» أنها تضخ استثمارات كبيرة في تطوير أنظمة المراقبة، وتستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد السلوكيات غير اللائقة ومنعها، إلا أن هذه الإجراءات لم تُنهِ الجدل الدائر، ولم تمنع استمرار المطالبات بفرض رقابة وتشريعات أكثر صرامة على هذا النوع من المنصات الرقمية.
تشريعات مرتقبة ودعوات للرقابة الأسرية
وفي ظل تصاعد الجدل، دعا عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى سن قوانين جديدة تُخضع الألعاب الإلكترونية القائمة على التفاعل المفتوح للقواعد الصارمة نفسها المفروضة على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرين من أن تأثير هذه الألعاب قد يتجاوز العالم الافتراضي ليؤثر بشكل مباشر على سلوك الأطفال في الواقع.
وعلى الصعيد العربي، شدد الأزهر الشريف على حرمة أي لعبة إلكترونية تحتوي على عنف أو تحض على الكراهية أو تسيء إلى الدين ومقدساته، أو تهدد سلامة الأبناء وأمنهم النفسي والجسدي، داعيًا الأسر إلى ضرورة متابعة ما يتعرض له أطفالهم في الفضاء الرقمي، وعدم تركهم عرضة لمحتوى قد ينعكس سلبًا على سلوكهم وحياتهم اليومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبلكس لعبة روبلكس دول العالم مصر
إقرأ أيضاً:
تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
يترقب عشاق الدراما الآسيوية العرض المنتظر لمسلسل لعبة الاختطاف، التي تجمع بين هونغ كونغ وكوريا واليابان والمقرر عرضها خلال الربع الأخير من هذا العام.
ويأتي هذا العمل الدولي المشترك المليء بالإثارة والتشويق بعد ثلاث سنوات من التحضير، حيث تم تصويره في عدة مواقع آسيوية، من بينها هونغ كونغ، تايبيه، سيول، طوكيو، سنغافورة، بانكوك، مانيلا وأوكيناوا.
ومن المقرر عرض المسلسل على قناة ViuTV في هونغ كونغ، كما سيتوفر عبر منصة Viu في أنحاء جنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط، وجنوب أفريقيا.
ويجمع "لعبة الاختطاف" نخبة غير مسبوقة من أبرز نجوم التمثيل من سبعة أسواق آسيوية مختلفة:
يجسد النجم لي جون-غي (Lee Joon-gi)، الممثل الكوري شخصية الجرّاح العبقري “هان كي-جو”.
وكان قد حقق شهرة عالمية من خلال الفيلم الشهير The King and the Clown، قبل أن يواصل نجاحه عبر أعمال درامية بارزة من بينها Flower of Evil وAgain My Life، ليحصد قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف أنحاء آسيا.
أما النجم الياباني كينتارو ساكاجوتشي (Kentaro Sakaguchi): فيؤدي دور المحقق النخبوي "توشيرو نييـدي". وكان قد فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد في حفل Japan Academy Film Prize، كما حصد جائزة أفضل ممثل في جوائز Global OTT Awards لعام 2025 عن أدائه في مسلسل OTT الكوري الأصلي What Comes After Love.
وتلعب النجمة التايوانية أليس كو (Alice Ko) دور "كريستينا"، صانعة محتوى وربّة المنزل. وكانت قد فازت مرتين بجائزة أفضل ممثلة في Golden Bell Awards عن مسلسلي Marry Me, or Not? وSomeday or One Day، كما خاضت تجربتها الأدبية الأولى عبر إصدار رواية في عام 2025.
ويجسد النجم ستانلي ياو (Stanley Yau) من هونغ كونغ شخصية "آندي"، محامي الشركات متعددة الجنسيات. ويُعرف ياو بكونه أحد أعضاء فرقة MIRROR الشهيرة، كما نال إشادات واسعة عن أدواره في عدد من الدراما المحلية، من بينها Into the Wild.