عُمان.. أدوار حضارية على مر العصور
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
لسلطنة عُمان مكانة حضارية كبيرة وثَّقتها كتب التاريخ والمحفوظات والمراسلات في مختلف الحضارات القديمة، وكذلك الاكتشافات الأثرية التي تعكس جانبًا من الدور التاريخي لشبه الجزيرة العُمانية ودورها المحوري في مسيرة التواصل الإنساني والثقافي عبر العصور.
وتحرص مؤسساتنا الأكاديمية والوطنية على تسليط الضوء على المشهد الأثري والحضاري في عمان، عبر اللقاءات والفعاليات والمؤتمرات الدولية، وقد انطلق أمس المؤتمر الدولي الأول لآثار شبه الجزيرة العُمانية، احتفاءً باليوبيل الذهبي -مرور خمسين عامًا- على صدور مجلة الدراسات العُمانية (1975- 2025).
ولقد كان للمكتشفات الأثرية في عُمان الأثر الكبير في إبراز عظمة حضارتها القديمة ودورها في التواصل التجاري والثقافي حضارات العالم القديم. ولقد أولت سلطنة عُمان اهتمامًا بالغًا بصون التراث الثقافي، بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية وذاكرة المجتمع؛ الأمر الذي ساهم في إدراج عدد من مواقعها ذات القيمة العالمية الاستثنائية ضمن قائمة التراث العالمي.
إنَّ مثل هذه الفعاليات تعد بمثابة منصة علمية تجمع نخبة من الباحثين والمختصين من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المرموقة من أنحاء العالم؛ بما يُتيح تبادل الخبرات، وعرض أحدث البحوث والدراسات المتخصصة، ومناقشة القضايا العلمية المرتبطة بآثار شبه الجزيرة العُمانية، ويسهم في تطوير المعرفة وتعزيز منهجيات البحث والتوثيق العلمي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
الفاتيكان (وام)
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين، وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ «نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر «Magnifica Humanitas»، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس المنتدى، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم.