تشغيل معبر رفح رسميًا وبدء عودة الفلسطينيين من مصر إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل بتشغيل معبر رفح بشكل رسمي.
وبثت قناة إكسترا نيوز فيديو مباشر يوضح لحظة دخول العائدين الفلسطينيين من مصر إلى قطاع غزة.
ووصلت، اليوم الاثنين، الدفعة الأولى من العائدين من مصر إلى قطاع غزة، بالتزامن مع التشغيل الفعلي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني.
وذكرت قناة (القاهرة) الإخبارية، اليوم أن الدفعة تتضمن أعدادا من السيدات والأطفال وكبار السن، مضيفا أن الهلال الأحمر المصري يقوم بتسهيل عملية استقبال العائدين من الفلسطينيين إلى غزة.
وأفادت تقارير إخبارية، ببدء توافد سيارات الإسعاف على مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس؛ تمهيدا لنقل المصابين والمرضى من قطاع غزة؛ وذلك بالتزامن مع بدء التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني بشكل رسمي اليوم.
وأفادت التقارير بأن هناك أربعة مستشفيات في محافظة شمال سيناء في حالة جاهزية قصوى وهم (نخل وبئر العبد والشيخ زويد والعريش العام) لاستقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين.
واستقبلت الدولة المصرية أكثر من 8 آلاف مصاب وجريح اثناء فترات الهدنة السابقة ، ونفذت أكثر من 5160 عملية جراحية في المستشفيات المصرية للمصابين الفلسطينيين منذ اندلاع الأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العائدين الفلسطينيين قطاع غزة غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.