الثورة نت/وكالات أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، الجاهزية التامة للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام، مشددا على أن الثأر ليوم الثالث عشر ما زال قائمًا، وأي خطأ بسيط سيمنح إيران اليد الطولى . وأكد موسوي، خلال جولة تفقدية ليلية لمدى جاهزية إحدى وحدات القوات المسلحة، أن “الثأر ليوم الثالث عشر ما زال قائمًا، وأي خطأ بسيط سيمنحنا اليد الطولى للتحرك” ،وفق ما أفادت به وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء اليوم الاثنين.

وقال موسوي إن “العالم سيشهد وجهًا مختلفًا لإيران القوية، وعندها لن يكون أي أمريكي في مأمن، وستلتهم نيران المنطقة أمريكا وحلفاءها”. وأضاف أن “الذين يتحدثون عن حصار بحري، عليهم أن يعيدوا مراجعة دروس الجغرافيا والجيوسياسة”، مؤكدًا أن “إيران القوية والواسعة دولة غير قابلة للحصار”. وأوضح رئيس هيئة الأركان الإيرانية أنه “عقب حرب الأيام الـ12، جرى إدخال تعديلات على العقيدة الدفاعية، والانتقال إلى عقيدة هجومية تقوم على نهج العمليات الخاطفة والمتواصلة، مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متماثلة وقاصمة”. وشدد على أن “أي تحرك إيراني سيكون سريعًا وحاسمًا وخارج حسابات أمريكا”، مضيفًا أن “إيران لن تُبدي أدنى غفلة تجاه أعدائها”. وختم موسوي بالقول: “نحن لا نفكر إلا في النصر، ولا نُعير أي اهتمام للضجيج ولا للهيبة الظاهرية للعدو، ولا نخشَى تهديداته. نحن مستعدون بالكامل للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تثير الجدل والترقب.. سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية

كشفت وكالة مهر الإيرانية عن سماع دوي انفجارات في منطقة قشم والتحقيق جار لمعرفة طبيعته.

و قال الجيش الأمريكي مساء الثلاثاء أنه أطلق صاروخاً لاعتراض ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى أحد الموانئ الإيرانية، في انتهاك للحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز.

وأوضح الجيش الأمريكي في بيان أن قواته حاصرت ناقلة النفط "ليكسي" أثناء عبورها باتجاه جزيرة خرج الإيرانية، وإحدى المقاتلات الأمريكية أطلقت صاروخا تجاه محركات الناقلة ونجحت في تعطيلها.

وأشار البيان إلى أن طاقم ناقلة النفط "ليكسي" تجاهل تحذيرات الجيش الأمريكي المتكررة من التوجه نحو موانئ إيران، حيث كانت الناقلة فارغة أثناء قيام القوات بتعطيلها.

يأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وهو الأمر الناتج عن اندلاع المواجهة المسلحة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى حيث انطلق الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران نهاية فبراير الماضي، قبل أن يتوقف بعدها بأسابيع قليلة وبدأت المفاوضات الرامية للتوصل إلى وقف نهائي للحرب التي كان لها بالغ الأثر على الاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضاًالقيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران

وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي

إعلان مفاجئ من ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله

مقالات مشابهة

  • سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم الإيرانية
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • دوي انفجارات مجهولة في جزيرة قشم الإيرانية
  • تثير الجدل والترقب.. سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية
  • رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
  • أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية