لجريدة عمان:
2026-06-03@00:49:17 GMT

كره الخسارة هو الدافع الأساسي لألكاراس

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

كره الخسارة هو الدافع الأساسي لألكاراس

ملبورن «أ.ف.ب»: يرى الإسباني كارلوس ألكاراس إن كرهه الشديد للخسارة يدفعه لمواصلة تحقيق الإنجازات، بعدما أصبح أصغر لاعب يحرز بطولات الجراند سلام الأربع في كرة المضرب.

وتغلّب الإسباني على الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأربع مجموعات في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، ليضيف أول لقب له في ملبورن إلى ألقاب ويمبلدون وفلاشينج ميدوز ورولان جاروس.

وبتحقيقه ذلك في سن الثانية والعشرين، تخطّى مواطنه الأسطوري رافايل نادال، الذي كان في الرابعة والعشرين حين أكمل الرباعية.

وحضر نادال الذي اعتزل حديثا، في ملعب رود ليفر لمشاهدة المصنّف أول عالميا يهزم ديوكوفيتش 2-6 و6-2 و6-3 و7-5، وقال ألكاراس إن وجوده شكّل مصدر إلهام له.

وكان هذا اللقب الكبير السابع لألكاراس، ليخوض البطولات الثلاث الكبرى الأخرى في 2026 باعتباره المرشح الأبرز، مع المصنّف ثانيا عالميا الإيطالي يانيك سينر كمنافسه الأبرز.

ورفض ألكاراس الحديث عن احتمال استهدافه الجراند سلام الكامل، أي الفوز بالبطولات الأربع في عام واحد "سيكون ذلك تحديا كبيرا. هذه كلمات ضخمة، بصراحة. أريد فقط أن أتعامل مع الأمور خطوة بخطوة".

وفاجأ ألكاراس الجميع حين انفصل عن مدربه خوان كارلوس فيريرو في ديسمبر بعد سبعة أعوام ناجحة جدا، ليخلفه مساعده سامويل لوبيس.

ولم يكشف كثيرا عن أسباب التغيير، لكنه عبّر عن رضاه بتحقيق اللقب في ملبورن رغم كل التكهنات "سعيد فقط لإثبات أن الجميع كانوا مخطئين".

من بين محطاته البارزة، أن لقبه الأول في الجراند سلام، في فلاشينج ميدوز 2022، جعله أصغر متوج لبطولة كبرى للرجال منذ نادال في رولان جاروس 2005.

كما أصبح أصغر لاعب يعتلي صدارة التصنيف العالمي.

وفي رولان جاروس 2024، أصبح أصغر لاعب يفوز بألقاب الجراند سلام على الأرضيات الثلاث: الترابية والعشبية والصلبة.

وبهذا الإيقاع يتجه ألكاراس ليصبح أحد أعظم لاعبي التنس في التاريخ.

لكن في الوقت الحالي، يريد فقط الاستمتاع باللحظة وفهم ما حققه خلال الأسبوعين الماضيين وفي مسيرته اليافعة حتى الآن "أحاول الآن أن أجد الوقت لأستوعب ما حققته".

وتابع "أعلم أنني أصنع التاريخ ببعض الألقاب وبعض البطولات وبعض الإنجازات التي حققتها. بالنسبة لي، إنه شرف أن أضع اسمي في سجلات التاريخ".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الجراند سلام

إقرأ أيضاً:

فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ

سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قبل المشاركة المرتقبة للفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.

وأكد "فيفا" أن حسام حسن يمثل حالة استثنائية في الكرة المصرية، بعدما نجح في الجمع بين مسيرة أسطورية كلاعب يُعد أحد أبرز المهاجمين في تاريخ أفريقيا، وبين مشروع تدريبي طموح أعاد للمنتخب المصري شخصيته وهيبته على الساحة القارية والدولية.

من هداف تاريخي إلى قائد للمشروع الوطني

بدأ حسام حسن رحلته الكروية داخل أسوار النادي الأهلي، حيث صنع لنفسه مكانة خاصة كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارجية مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم يواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية.

ويظل العميد الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته كأحد أبرز الأسماء التي ارتدت القميص الوطني عبر الأجيال، وجعل منه رمزًا خالدًا في ذاكرة الجماهير المصرية.

بصمة تدريبية صنعت شخصية جديدة

بعد اعتزاله الملاعب، بدأ حسام حسن مشواره التدريبي عام 2008، ليشق طريقه سريعًا بين كبار المدربين المحليين، من خلال تجارب ناجحة مع المصري البورسعيدي والزمالك والإسماعيلي وعدد من الأندية الجماهيرية.

وعُرف المدير الفني الحالي للفراعنة بأسلوبه القائم على الانضباط والروح القتالية والقدرة على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، وهي السمات التي انعكست بوضوح على الفرق التي أشرف على تدريبها، وجعلته أحد أبرز المدربين المصريين خلال السنوات الأخيرة.

مهمة استعادة الهيبة

في فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، في مرحلة اعتُبرت من أكثر الفترات حساسية في مسيرة المنتخب الوطني.

ومنذ اليوم الأول، وضع المدير الفني هدفًا واضحًا يتمثل في استعادة شخصية المنتخب وتعزيز الروح القتالية داخل الفريق، وهو ما انعكس سريعًا على نتائج الفراعنة وأدائهم خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

تأهل تاريخي بلا هزيمة

نجح منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 دون التعرض لأي هزيمة خلال التصفيات، في إنجاز أعاد الفراعنة إلى الواجهة العالمية وأكد نجاح المشروع الفني الذي يقوده "العميد".

ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا التأهل يعكس التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة، ويمنح الجماهير آمالًا كبيرة قبل الظهور المرتقب في المونديال.

حلم كتابة التاريخ

لا يتوقف طموح حسام حسن عند حدود التأهل إلى البطولة العالمية، إذ يسعى إلى قيادة منتخب مصر لتحقيق أفضل مشاركة في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، وتجاوز الدور الأول للمرة الأولى، مستفيدًا من مجموعة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة.

ويعول المنتخب المصري على عدد من أبرز نجومه، يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية.

مجموعة مصر في كأس العالم 2026

أسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في سياتل، قبل لقاء نيوزيلندا يوم 21 يونيو في فانكوفر، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 26 يونيو في سياتل.

وتُقام مباريات المجموعة بين الولايات المتحدة وكندا وسط توقعات بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

تاريخ الفراعنة في المونديال

يستعد منتخب مصر لخوض مشاركته الرابعة في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018.

وكان الفراعنة أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة عام 1934 بإيطاليا، عندما واجهوا المجر وسجل عبد الرحمن فوزي أول أهداف مصر في المونديال.

كما شهدت نسخة إيطاليا 1990 واحدة من أبرز اللحظات التاريخية للكرة المصرية، بعدما سجل مجدي عبد الغني هدف التعادل الشهير أمام هولندا، ليمنح مصر أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.

أما في نسخة روسيا 2018، فعاد المنتخب المصري إلى البطولة بعد غياب 28 عامًا، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وشهدت المشاركة تسجيل محمد صلاح هدفين ليعادل الرقم التاريخي لعبد الرحمن فوزي كأفضل هداف مصري في المونديال.

فرصة جديدة لصناعة المجد

يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات غير مسبوقة، في ظل التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة، والآمال الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي لتحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى دائرة المنافسة العالمية.

ومع قيادة حسام حسن، أسطورة الملاعب المصرية وأحد أبرز رموزها، تتطلع الجماهير إلى رؤية منتخب قادر على تجاوز حدود المشاركات السابقة وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على أكبر مسرح كروي في العالم.

مقالات مشابهة

  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • الجريدة الرسمية .. تعديلات جديدة على القانون الأساسي للمدربين
  • رابط نتيجة الأول والثاني الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي إفريقيًا وانتمائي الأساسي للزمالك
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • رابط نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي