تنسيق سري بين أبوظبي والحوثيين لتصفية قيادات عسكرية يمنية بارزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
وبحسب المصادر، فإن اغتيال اللواء ثابت جواس في عدن لم يكن حادثًا منفردًا، بل جاء ضمن تفاهمات سرية عُقدت في غرف عمليات مشتركة، هدفت إلى طيّ صفحة قيادات عسكرية شكّلت تهديدًا مباشرًا للحوثيين، وعلى رأسها جواس، الذي ارتبط اسمه بمقتل حسين بدر الدين الحوثي.
وأشارت المعلومات إلى أن التفاهمات شملت تبادل مصالح استخباراتية ولوجستية، تضمنت تسهيل نقل طائرات مسيّرة عبر عدن إلى مناطق سيطرة الحوثيين، استُخدمت لاحقًا في استهداف قيادات عسكرية في مأرب، بناءً على إحداثيات دقيقة جرى توفيرها عبر قنوات تنسيق مشتركة.
كما كشفت المصادر عن دور خلايا أمنية في عدن، تولت تنفيذ عمليات الاغتيال بإشراف قيادات معروفة، مقابل قيام الحوثيين بتصفية قيادات عسكرية أخرى رفضت التوجيهات الخارجية، في مقدمتهم اللواء عبدالرب الشدادي، في إطار آلية “تبادل الأدوار” لتفريغ الساحة من القيادات الوطنية المؤثرة.
ولفتت التسريبات إلى أن ما أعقب الاغتيالات لم يخلُ من محاولات تضليل للرأي العام، عبر تلفيق اعترافات قسرية لمواطنين أبرياء، بهدف إغلاق القضايا أمنيًا، وتوجيه الاتهام لمناطق بعينها، بما يسهم في تغذية الانقسام المناطقي وضرب النسيج الاجتماعي.
وأكدت المصادر أن ما جرى يعكس استراتيجية خطيرة تقوم على تصفية القيادات الوطنية تحت غطاء أمني وإعلامي، ضمن تفاهمات إقليمية تسعى لإعادة تشكيل المشهد العسكري والسياسي في اليمن على حساب القرار الوطني المستقل.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: قیادات عسکریة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.