«جسمك مكسر»؟ عادات يومية تستنزف طاقتك وتُبقيك مرهقًا طوال الوقت
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
لم يعد الشعور بالإرهاق حالة عابرة مرتبطة بقلة النوم فقط، بل أصبح رفيقًا دائمًا لكثير من الأشخاص، حتى أولئك الذين ينامون جيدًا ولا يعانون من مشكلات صحية واضحة.
انخفاض الطاقة غالبًا ما يكون نتيجة عادات يومية خاطئة تتراكم آثارها على الجسد والذهن، ويمكن تفاديها بسهولة عند التعرف عليها.
وبحسب تقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الإرهاق المزمن لدى الأشخاص الأصحاء يرتبط بسلوكيات بسيطة لكنها مؤثرة، تؤدى مع الوقت إلى إنهاك الجسم وفقدان التركيز.
الاعتماد على الأطعمة الغنية بالسكر أو الكربوهيدرات سريعة الامتصاص يمنح الجسم دفعة مؤقتة من النشاط، سرعان ما يعقبها هبوط حاد في الطاقة؛ هذا التذبذب يُربك الجهاز العصبي ويُسبب الخمول والتوتر وضعف التركيز، بينما يظل الحل في الموازنة بين البروتين، والألياف، والدهون الصحية لضمان طاقة مستقرة.
قلة الحركة.. السكون الذي يقتل النشاطالجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ما ينعكس مباشرة على اليقظة الذهنية؛ الحركة البسيطة المتكررة، مثل المشي القصير أو تمارين التمدد، تنشّط الدورة الدموية وتُعيد للجسم حيويته بشكل ملحوظ مع الوقت.
تجاهل وجبة الصباح.. بداية يوم بلا وقودبعد ساعات الصيام أثناء النوم، يحتاج الجسم إلى وجبة متوازنة لبدء اليوم بكفاءة. تخطي الإفطار يُدخل الجسم في عجز طاقي مبكر، ويدفعه لاحقًا لاختيارات غذائية خاطئة تزيد من اضطراب السكر في الدم والإحساس بالتعب.
الإفراط في المنبهات.. حل مؤقت بنتائج عكسيةالاعتماد المفرط على القهوة ومشروبات الكافيين قد يمنح نشاطًا مؤقتًا، لكنه يُسبب لاحقًا توترًا واضطرابًا في النوم وتشتتًا ذهنيًا، خاصة عند تناوله في أوقات متأخرة، ما يضع الجسم في دائرة استنزاف مستمرة.
الجفاف الصامت.. إرهاق لا ينتبه له كثيرونحتى نقص السوائل البسيط يؤثر على التركيز والمزاج والذاكرة؛ كثير من حالات الصداع والخمول ترجع لقلة شرب الماء، وليس لأسباب مرضية، ما يجعل الترطيب المنتظم عنصرًا أساسيًا للحفاظ على النشاط.
الضغط النفسي المزمن.. استنزاف بلا توقفالتوتر المستمر يُبقي الجسم في حالة استعداد دائم، ما يُرهق الجهاز العصبي ويُسبب شعورًا دائمًا بالإجهاد حتى مع نمط حياة صحي ظاهريًا؛ دقائق يومية للاسترخاء أو ممارسة نشاط مريح تُعد ضرورة فسيولوجية وليست رفاهية.
اختيارات خاطئة بين الوجبات.. طاقة خادعةالوجبات الخفيفة الغنية بالسكر ترفع الطاقة سريعًا ثم تُسقطها بقوة، بينما الجمع بين البروتين والألياف يمنح طاقة أطول ويحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
الوجبات الثقيلة.. كسل بعد الأكلتناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة الغني بالدهون، يُوجّه الدم إلى الجهاز الهضمي على حساب الدماغ والعضلات، ما يؤدي للشعور بالنعاس والكسل؛ الاعتدال في الكمية يُحافظ على النشاط بعد الوجبات.
البقاء بعيدًا عن الطبيعة.. طاقة محبوسةالتواجد المستمر في أماكن مغلقة يقلل التحفيز الحسي، بينما التعرض للضوء الطبيعي أو الخروج لمساحات خضراء، حتى لفترة قصيرة، يساهم في تحسين المزاج وزيادة الإحساس بالحيوية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإرهاق المستمر انخفاض الطاقة عادات يومية خاطئة التعب المزمن قلة الحركة الجفاف الضغط النفسي التغذية المتوازنة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.