البحوث الإسلامية يطلق الموسم الثالث من مسابقة ثقافة بلادي لتعزيز الوعي الثقافي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
يُعلِن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف انطلاق الموسم الثالث من مسابقة (ثقافة بلادي)، التي ينظِّمها المجمع بالتعاون مع وزارات: (الثقافة، والسياحة والآثار، والشباب والرياضة)، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، وإشراف تنفيذي الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لشئون الواعظات؛ استكمالًا لما حقَّقته المسابقة من نجاح كبير في موسمَيها الأول والثاني.
ويأتي إطلاق الموسم الثالث من المسابقة في إطار حرص الأزهر الشريف على تعزيز دوره العِلمي والمجتمعي، ومدِّ جسور التواصل الثقافي بين الطلاب المصريين والوافدين، ودمج الطلاب الوافدين في المجتمع المصري بما يدعم قِيَم الألفة والمودة والتعايش الإيجابي، ويسهم في تحقيق الأمن المجتمعي، وترسيخ وعي حضاري يقوم على احترام التنوُّع الثقافي والانفتاح الواعي على ثقافات الشعوب المختلفة.
وتهدف مسابقة (ثقافة بلادي) إلى الإسهام في تنمية وعي المجتمع، وتعزيز قدرته على البناء والتنمية، والتعارف على ثقافات البلاد والشعوب الأخرى، من خلال آليَّة تقوم على التفاعل المباشر بين طالب مصري وطالب وافد يتعلَّمان على أرض مصر؛ إذْ يعرِّف الطالب المصري صديقه الوافد بثقافة مصر وتاريخها ومعالمها الحضاريَّة؛ من خلال تنظيم جولات سياحيَّة وزيارات ميدانيَّة لأهم المواقع الأثريَّة، إلى جانب إكسابه عددًا من المهارات العِلميَّة والعمليَّة، فيما يقوم الطالب الوافد بتعريف نظيره المصري بثقافة بلده وعاداته وتقاليده؛ بما يحقِّق تبادلًا معرفيًّا ومهاريًّا حقيقيًّا، ويعكس رسالة الأزهر في التواصل الإنساني والحوار الحضاري.
وتُوثَّق هذه التجرِبة الثقافيَّة والإنسانيَّة من خلال إنتاج مواد مرئيَّة ومكتوبة تشمل الصور ومقاطع الفيديو والتدوين الكتابي، وتُقدَّم وَفق ضوابط محدَّدة تضمن جودة المحتوى والتزامه بمحاور التقييم، على أن يُتوَّج هذا الجهد بتكريم الفائزين في حفل ختامي كبير تُوجَّه فيه الدعوة إلى سفراء الدول المشاركة؛ تأكيدًا لقيم التلاقي الحضاري والتفاعل الثقافي بين الشعوب.
وتعتمد المسابقة في تقييم الأعمال المقدَّمة على محاور معرفيَّة ومهاريَّة وعِلميَّة وثقافيَّة وسياحيَّة وتكنولوجيَّة ووجدانيَّة؛ بما يُبرِز قدرة المشاركين على الفهم والتفاعل والإبداع، إلى جانب قياس مستوى النَّشر المجتمعي للمسابقة، واجتياز المقابلات الشخصيَّة أمام لجان التحكيم؛ بما يضمن اختيار الأعمال الأكثر تميُّزًا وتأثيرًا.
التقديم للمسابقة من خلال بوابة الأزهر الإلكترونيةويجري التقديم للمسابقة من خلال بوابة الأزهر الإلكترونيَّة، مع استيفاء بيانات فريق العمل المكوَّن من طالبين (مصري ووافد)، من مراحل التعليم الثانوي أو الجامعي أو ما بعد الجامعي، والالتزام الكامل بآليَّات التقديم، وتسليم الأعمال في المواعيد المحدَّدة، على أن يبدأ تسلُّم الأعمال من منتصف شهر فبراير وحتى نهاية شهر مارس من العام الجاري، وتُسلَّم المواد المرئيَّة والمكتوبة في مكتب شئون الواعظات بمقر مجمع البحوث الإسلاميَّة، وَفق الضوابط المعلنة.
ورصد مجمع البحوث الإسلاميَّة جوائز ماليَّة للمسابقة تُقدَّم على خمسة مستويات للفريق المكوَّن من طالبين (مصري ووافد)؛ إذْ يُمنَح الفائزون بالمستوى الأول (من المركز الأول إلى الخامس) جائزة ماليَّة قدْرها: ثلاثون ألف جنيه مصري، فيما يحصل الفائزون بالمستوى الثاني (من المركز السادس إلى العاشر) على جائزة ماليَّة قدْرها: خمسة وعشرون ألف جنيه مصري، ويُمنَح الفائزون بالمستوى الثالث (من المركز الحادي عشر إلى الخامس عشر) عشرين ألف جنيه مصري، بينما تُقدَّر جائزة المستوى الرابع (من المركز السادس عشر إلى العشرين) بخمسة عشر ألف جنيه مصري، ويُختَتم توزيع الجوائز بالمستوى الخامس (من المركز الحادي والعشرين إلى الثلاثين)؛ إذْ يُمنَح كل فريق فائز عشرة آلاف جنيه مصري، على أن تُقسَّم جميع الجوائز مناصفةً بين الطالب المصري وصديقه الوافد المشارك معه في العمل.
جديرٌ بالذِّكر أنَّ الأعمال الفائزة تؤول ملكيَّتها إلى مجمع البحوث الإسلاميَّة، ويحقُّ له نَشْرها والاستفادة منها في مختلِف الوسائل؛ بما يخدم رسالته العِلميَّة والدعويَّة والمجتمعيَّة.
يُمكِنكم الاطِّلاع على الملف التعريفي للمسابقة والتقدُّم إليها عبر الرَّابط الآتي:
https://azhar.eg/beladi
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية الأزهر ثقافة بلادي شيخ الأزهر الضويني محمد الجندي ألف جنیه مصری مجمع البحوث من المرکز من خلال
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.