ليبيا حاضرة بمؤتمر «الغاز المسال» في قطر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شارك وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية خليفة رجب عبد الصادق، في مؤتمر الغاز المسال بنسخته الحادية والعشرين، المنعقد في دولة قطر، بدعوة رسمية من وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر.
واستهل وزير النفط والغاز مشاركته بعقد اجتماع مع الرئيس التنفيذي لشركة شل وائل صوان.
وناقش الجانبان خلال اللقاء متابعة أنشطة شركة شل داخل ليبيا، إلى جانب آفاق تطوير التعاون المشترك، وبحث خطط الأعمال المستقبلية في قطاعي الغاز والطاقة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تحركات وزارة النفط والغاز لتعزيز الشراكات الدولية، وجذب الاستثمارات، ودعم خطط تطوير قطاع الطاقة الليبي.
هذا وتسعى ليبيا خلال السنوات الأخيرة إلى إعادة تنشيط قطاع النفط والغاز بعد فترات من التراجع الناتج عن الاضطرابات السياسية والأمنية.
ويُعد الغاز الطبيعي المسال أحد القطاعات الاستراتيجية التي تراهن عليها الحكومة الليبية لزيادة الصادرات وتنويع مصادر الدخل.
وتُعد شركة شل من أبرز الشركات العالمية العاملة في مجال الطاقة، ولها حضور سابق في ليبيا، ما يجعل المباحثات الجارية جزءاً من مسار أوسع لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون طويل الأمد في قطاع الطاقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا وقطر وزارة النفط النفط والغاز
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".