وزير الزراعة يستقبل سفير أوزبكستان بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون الزراعي المشترك
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
استقبل علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، "منصور بيك كيليتشيف" سفير دولة أوزبكستان بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز آفاق التعاون المشترك ومتابعة الملفات الفنية الجاري تنفيذها بين البلدين في قطاع الزراعة، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
يأتي هذا اللقاء، في إطار توجيهات القيادة السياسية في البلدين لتعميق العلاقات الثنائية، حيث تضع الدولة المصرية ملف التعاون الزراعي مع أوزبكستان على قائمة أولويات الدبلوماسية الاقتصادية، وتعزيز تبادل الخبرات التقنية وتحقيق التكامل في سلاسل الإمداد والإنتاج الزراعي بين القاهرة وطشقند.
استعرض اللقاء ما تم تحقيقه من خطوات ملموسة منذ توقيع مذكرات التفاهم المشتركة، لا سيما في مجالات وقاية النباتات والحجر الزراعي.
مرحلة المشاورات
وأكد وزير الزراعة أن التعاون مع الجانب الأوزبكي انتقل من مرحلة المشاورات إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، حيث نجحت مصر في نقل تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس "الميني توبر" إلى أوزبكستان، لزراعتها هناك، لافتا إلى التعاون القائم لدخول القطاع الخاص المصري لإنشاء مصنع لإنتاج سكر البنجر في أوزبكستان باستثمارات وخبرات مصرية، مما يعكس ثقة الجانب الأوزبكي في الريادة المصرية في هذا المجال.
القطاع الزراعي المصري
ومن جانبه أشاد السفير الأوزبكي بالتطور الكبير الذي شهده القطاع الزراعي المصري، مؤكداً رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المصرية العريضة في مجال استصلاح الأراضي وتكنولوجيا الزراعة الحديثة.
كما بحث اللقاء أيضا إمكانية التعاون في مجال استخدامات الذكاء الاصطناعي في الزراعة، وهو ما لاقى ترحيباً من الوزارة في إطار سعيها لرقمنة القطاع الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج.
وخلال اللقاء، تم استعراض ترتيبات زيارة وفد أوزبكي رفيع المستوى، إلى القاهرة برئاسة نائب حاكم ولاية "بخارى" خلال هذا الأسبوع، يرافقه وفد من كبار رجال الأعمال، بهدف التعرف عن قرب على التجربة المصرية في زراعة (البطاطس، الفراولة، الليمون، والفول السوداني)، حيث من المقرر أن يتضمن برنامج الزيارة جولات ميدانية لمركز البحوث الزراعية، ومركز بحوث الصحراء، بالإضافة إلى كبرى شركات ومزارع القطاع الخاص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاء فاروق منصور بيك كيليتشيف سفير دولة أوزبكستان التعاون الزراعي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.