صرح ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بأنه في حال انتهاء معاهدة ستارت الجديدة دون استبدالها، فعلى العالم أن يشعر بالقلق من أن أكبر القوى النووية لن تخضع لأي قيود، ربما للمرة الأولى منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي. 

حددت معاهدة ستارت الجديدة، التي وقعها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وميدفيديف، الذي شغل منصب رئيس روسيا من عام 2008 إلى عام 2012، عدد الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية المنشورة بـ 1550 رأسًا لكل جانب.

القضاء العراقي: العدد المتوقع وصوله من سوريا يصل لأكثر من 7000 عنصرا من داعشالخارجية الإيرانية: الإعلان الأيام المقبلة عن الرد على القرار الأوروبيالاحتلال يقتل طفلًا بعمر 3 سنوات في المواصي وآخر بـ جبالياإعلام عبري : إسرائيل حاولت اغتيال خليل الحية بقصف مطار بيروت

ومن المقرر أن تنتهي صلاحية المعاهدة في 5 فبراير، وقد صرح مسؤولون روس بأنهم لم يتلقوا أي رد رسمي من واشنطن على اقتراح الرئيس فلاديمير بوتين بالالتزام بالحدود الحالية للصواريخ والرؤوس الحربية لمدة عام إضافي.

وقال ميدفيديف في مقابلة مع رويترز وتاس ومدون الحرب الروسي "وارجونزو" في مقر إقامته خارج موسكو: "لا أريد أن أقول إن هذا يعني بالضرورة وقوع كارثة وحرب نووية، لكنه مع ذلك يجب أن يُثير قلق الجميع".

القضاء العراقي: العدد المتوقع وصوله من سوريا يصل لأكثر من 7000 عنصرا من داعشالخارجية الإيرانية: الإعلان الأيام المقبلة عن الرد على القرار الأوروبيالاحتلال يقتل طفلًا بعمر 3 سنوات في المواصي وآخر بـ جبالياإعلام عبري : إسرائيل حاولت اغتيال خليل الحية بقصف مطار بيروت

أضاف: "إنّ عقارب الساعة (يوم القيامة) تدق، ومن الواضح أن عليهم الإسراع".

 ترامب يريد اتفاق جديد

في يناير، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه سيسمح بانتهاء صلاحية المعاهدة. 

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز: "إذا انتهت صلاحيتها، فقد انتهت. سنعمل ببساطة على اتفاقية أفضل".

أوضح ميدفيديف أن معاهدات الحد من التسلح تلعب دورًا حاسمًا ليس فقط في الحد من عدد الرؤوس الحربية، بل أيضًا كوسيلة للتحقق من النوايا وضمان قدر من الثقة بين القوى النووية الكبرى.

الثقة استُنفدت

وقال ميدفيديف، البالغ من العمر 60 عامًا، إنه طوال حياته تقريبًا، كانت هناك إما معاهدة للحد من التسلح أو مناقشات بشأنها بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أو روسيا.

وأضاف: "عندما يكون هناك اتفاق، فهذا يعني وجود ثقة، وعندما لا يكون هناك اتفاق، فهذا يعني أن الثقة قد استُنفدت".

في عام 2023، علّق بوتين مشاركة موسكو في المعاهدة بسبب دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا في الحرب مع روسيا.
 

طباعة شارك روسيا الولايات المتحدة الأمريكية روسيا والولايات المتحدة ميدفيديف الرئيس الروسي معاهدة ستارت الجديدة قلق العالم أكبر القوى النووية الرؤوس الحربية النووية واشنطن الرئيس فلاديمير بوتين صواريخ والرؤوس الحربية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة الأمريكية روسيا والولايات المتحدة ميدفيديف الرئيس الروسي معاهدة ستارت الجديدة قلق العالم الرؤوس الحربية النووية واشنطن الرئيس فلاديمير بوتين

إقرأ أيضاً:

باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة

أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.

خبير سياسي: إيران حولت مضيق هرمز إلى ورقة ضغط على الاقتصاد العالمي القيادة المركزية الأمريكية: عطلنا سفينة ترفع علم جامبيا في خليج عمان حاولت الإبحار نحو إيران

وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.

وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.

بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهران

ورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.

وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.

وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.

 

 

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة