يحتاج لعمل فني مكثف.. علاء عبد الغني يشيد بلاعب الزمالك
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أشاد علاء عبد الغني، لاعب الزمالك السابق، بالمستوى الذي يقدمه الأنجولي شيكو بانزا، مؤكدًا امتلاكه قدرات فنية مميزة، لكنه في حاجة إلى توجيه فني أكبر من جانب المدير الفني، كما تطرق للحديث عن أزمة حراسة المرمى داخل القلعة البيضاء.
وقال عبد الغني، خلال لقائه في برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، إن شيكو بانزا لاعب جيد ويمتلك إمكانات واضحة، إلا أن مشاركته تقتصر على مركز واحد فقط سواء مع الزمالك أو منتخب أنجولا، ما يجعله لاعبًا يحتاج إلى تطوير أكبر على المستوى التكتيكي.
وأوضح أن بانزا، يحتاج إلى عمل فني مكثف، خاصة فيما يتعلق بالواجبات الدفاعية، مع ضرورة معالجة بعض السلبيات في أدائه بما يخدم مصلحة الفريق، مشيرًا إلى أن رحيل مصطفى شلبي ترك فراغًا في نفس المركز، ما زاد من الأعباء الواقعة على اللاعب.
وأضاف أن شيكو بانزا يتميز بالسرعة والقدرة على اللعب كجناح، لكنه يظهر بشكل أفضل عندما تتوفر له المساحات التي تساعده على استغلال إمكاناته الحقيقية.
وتحدث عبد الغني عن محمد إسماعيل، مؤكدًا أنه من أفضل الصفقات التي أبرمها الزمالك في الفترة الأخيرة، نظرًا لتعدد أدواره داخل الملعب، مشددًا على حاجة الفريق لوجوده في مركز قلب الدفاع.
كما أشاد بتطور مستوى الفلسطيني آدم كايد، موضحًا أن مستواه شهد تحسنًا ملحوظًا منذ تولي معتمد جمال القيادة الفنية للفريق.
وعن أزمة حراسة المرمى في الزمالك، أكد عبد الغني أن هذه المشكلة تتكرر دائمًا داخل النادي، مشيرًا إلى أن حارس المرمى لا يجب أن يجلس على مقاعد البدلاء إلا في حال تراجع مستواه، معربًا عن عدم اتفاقه مع سياسة التدوير بين الحراس.
وأوضح أن غياب محمد عواد قد يكون لأسباب فنية لا يعلمها الجمهور، مؤكدًا أن الاعتراض أو الدخول في أزمات بسبب عدم المشاركة أمر غير مقبول، وأن على أي لاعب تقبل قرارات المدير الفني، مشددًا على أن الرحيل أو إثارة المشاكل فور الخروج من التشكيل الأساسي تصرف غير لائق داخل نادٍ كبير بحجم الزمالك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء عبد الغني الزمالك الأنجولي شيكو بانزا منتخب أنجولا الفلسطيني آدم كايد شیکو بانزا عبد الغنی
إقرأ أيضاً:
علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد دكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية، أن كل شخص عليه أن يراجع أفكاره في موضوع الخذلان، موضحًا أن القلب والعقل يحدث بينهما حديث ونقاش في جميع القضايا التي يكون لها تأثير نفسي، وقد تسبب الزعل والحزن والخذلان في العلاقات العاطفية.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال تصرحيات تليفزيونية، أن العقل هو من يراقب القلب، وأن العقل يحاول سحب القلب إلى مراحل لا يكون فيها حالات خذلان.
وأشار إلى أن هناك بعض الأشخاص يُصابون بما يشبه "مرض الحب"، حيث يرتبطون بشخص ولا يستطيعون التوقف عن حبه، ولا يستطيع العقل السيطرة على القلب، ومن هنا قد تحدث المشكلات والخذلان والانكسارات.
وأوضح أن كل شخص لديه عيوب، وأن هناك أشخاصًا يتقبلون عيوب الآخرين، ويكون هناك استيعاب من أجل العيش والحياة.
وتابع أن الشخص عندما يحب في سن العشرين يختلف عن حبه في عمر الثلاثين، وعن حبه في سن الأربعين، فالحب يختلف باختلاف العمر.