كتلة السوداني: تمسكنا بالمالكي لكونه مجاهد مقاوم ولـ” نزاهته العالية”!!!
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 2 فبراير 2026 - 3:22 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت كتلة الأعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني، الاثنين، أن تمسك الإطار التنسيقي بمرشحه رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يعود لسببين رئيسيين: أولاً، رفض الإطار أن يكون أسيرًا لأي تدخل أو تأثير خارجي على قراراته، وثانياً، عدم ثبات سياسة إدارة ترامب التي تتغير خلال أيام أو ساعات، وهو ما ينعكس على التعاملات مع إيران.
وقال المتحدث الرسمي باسم الكتلة، النائب فراس المسلماوي، في تصريح صحفي، إن “اجتماع قادة الإطار التنسيقي الأخير شدد على ثلاثة نقاط رئيسية: تمسك الإطار بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة بمونه المجاهد المقاوم، وإقامة علاقات أقرب للوحدوية مع إيران ، مشيرا الى أن “الإطار يرفض الانصياع لأي إملاءات خارجية، وأن تغير المواقف الأمريكية السريعة يفرض ضرورة الاعتماد على قرارات وطنية مستقلة”.وفي وقت سابق، جدد الإطار التنسيقي تمسكه بترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.