قوافل أوقاف الشرقية تعزز الوعي الإيماني في نصف العام
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أطلقت مديرية أوقاف الشرقية سلسلة من القوافل الدعوية والتوعوية بعدد من مراكز المحافظة، تزامنًا مع إجازة نصف العام الدراسي، مستهدفة النشء والشباب والأسر، بهدف ترسيخ مفاهيم التدين الوسطي الصحيح ومواجهة الأفكار المغلوطة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي الديني والفكري لدى المواطنين، وتكريس منظومة القيم الأخلاقية والإيمانية داخل المجتمع.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن هذه القوافل تمثل أحد أوجه الدور المجتمعي المهم الذي تقوم به المؤسسات الدينية بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان المصري فكريًا وسلوكيًا، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار.
وأوضح المحافظ أن التكامل بين مديريات الأوقاف والشباب والرياضة والصحة وغيرها من الجهات التنفيذية والخدمية يعكس نموذجًا ناجحًا للعمل المشترك، ويسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين داخل القرى والمراكز، بما يساعد على نشر الفكر المعتدل، وتعزيز القيم الإيجابية، وحماية الشباب من الوقوع في براثن التطرف أو الانحراف الفكري والسلوكي.
من جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية إن المديرية كثفت جهودها الدعوية خلال فترة الإجازة من خلال تنفيذ عدد من القوافل التوعوية والدروس الدينية بالتنسيق مع مديريات الشباب والرياضة والصحة، مؤكدًا أن البرنامج التوعوي يتضمن موضوعات متنوعة تلامس احتياجات المجتمع وتتناسب مع روح الشهر الكريم والأحداث الدينية المهمة.
وأضاف أن القوافل تناولت عدة محاور رئيسية، من بينها فضائل شهر شعبان المبارك، وتحويل القبلة والدروس المستفادة منها، وجبر خاطر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث ركز العلماء والأئمة المشاركون على إبراز القيم المستفادة من هذه المناسبات، وفي مقدمتها الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى، وتعزيز معاني الرحمة والتسامح والتكافل الاجتماعي.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن فعاليات القوافل نُفذت بعدد من مراكز المحافظة شملت ديرب نجم، والقرين، وبلبيس، والإبراهيمية، ومنيا القمح، وفاقوس، بمشاركة نخبة من علماء وأئمة الأوقاف، إلى جانب واعظات المديرية، وذلك لضمان الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، خاصة السيدات والأطفال.
وأكد أن هذه الأنشطة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفي إطار الدور الدعوي والتثقيفي للوزارة، والذي يهدف إلى تجديد الخطاب الديني، وبناء وعي مجتمعي مستنير قائم على الاعتدال والوسطية، وتعزيز التواصل المباشر بين العلماء والمواطنين داخل المساجد ومراكز الشباب والتجمعات الجماهيرية.
ونوه وكيل الوزارة لاستمرار تنفيذ مثل هذه القوافل خلال الفترات المقبلة، مع التوسع في تغطية مراكز وقرى جديدة، بما يضمن وصول الرسالة الدعوية إلى جميع أبناء المحافظة، ويسهم في ترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية داخل المجتمع، ودعم استقراره وتماسكه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعي الديني والفكري الأفكار المغلوطة القوافل الدعوية والتوعوية أوقاف الشرقية
إقرأ أيضاً:
اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.