كرم الدكتور عبد الباري سليمان، عميد كلية الحقوق بقنا، الطالب نوح سيد أبو جريو، بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق، وذلك لمشاركته المتميزة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، من خلال كتابه بعنوان "لأن الصمت ليس حلاً". 

وجاء هذا التكريم تقديرًا للجهود الأدبية المتميزة التي بذلها الطالب، والتي تعكس وعيًا فكريًا وثقافيًا ناضجًا، وتتماشى مع استراتيجية الجامعة الهادفة إلى اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية، وتشجيعهم على التميز والإبداع ليكونوا نماذج مشرفة يُحتذى بها بين زملائهم.

وخلال مراسم التكريم، قام الطالب نوح أبو جريو بإهداء نسخه من كتابه  إلى الدكتور عبد الباري سليمان، عميد الكلية، تعبيرًا عن شكره وامتنانه لدور الكلية وأعضاء هيئة التدريس في دعمه وتشجيعه على تنمية موهبته الأدبية.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الباري سليمان أن كلية الحقوق بقنا تفخر بطلابها المبدعين في مختلف المجالات، وتحرص دائمًا على دعمهم ورعاية مواهبهم، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإنجازات تمثل نموذجًا مشرفًا يستحق تسليط الضوء عليه، لما له من أثر إيجابي في تحفيز باقي الطلاب على الاجتهاد والتميز.

وعن كتابه  «لأن الصمت ليس حلاً»، أوضح الطالب نوح أبو جريو أن الكتاب يسلط الضوء على قضية بالغة الأهمية، مفادها أن حماية الطفل تبدأ بالكلمة والوعي، وأن أخطر ما قد يتعرض له الطفل ليس الأذى في حد ذاته، بل جهل الكبار وصمتهم عنه. 

وأضاف أن الكتاب  يقدم رسالة توعوية تسعى إلى منع الأذى قبل وقوعه، ومعالجة آثاره حال حدوثه، وبناء وعي حقيقي يساهم في إعداد طفل قوي وأسرة واعية ومجتمع أكثر أمانًا.

وأشار إلى أن الكتاب يُعد رحلة وعي تبدأ بتعليم الطفل جسده وحدوده، وبناء ثقته بنفسه، والتعرف على علامات الخطر، والتصرف الصحيح عند التعرض للأذى، وصولًا إلى تضميد آثاره النفسية، مؤكدًا أن الحماية الحقيقية لا تتحقق بالصمت، بل بالعلم والحوار والوعي.

وفي ختام حديثه، أعرب الطالب نوح أبو جريو عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، معتبرًا أن جامعة قنا تمثل بيئة خصبة للإبداع وداعمًا حقيقيًا للمواهب الطلابية، ومؤكدًا أن هذا التكريم يمثل دافعًا قويًا له لمواصلة العطاء والنجاح.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قنا معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة معرض القاهرة للكتاب القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي كلية الحقوق معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 القاهرة الدولي للكتاب 2026 جامعة قنا

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • بتهمة تحطيم معرض سيارات .. حبس صبري نخنوخ وآخرين في القاهرة الجديدة
  • وظائف بعض الكتاب
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • ضبط طالب في حقوق بني سويف استخدم نظارة ذكية للغش داخل لجنة الامتحان