مستشار شيخ الأزهر: هناك أفكار متطرفة مسمومة تريد عمل مشكلات
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، أن موضوع تجديد الخطاب القانوني لإنصاف المرأة، ليس بالجديد، لكن الأزهر يتواكب مع حاجات الناس.
وأضافت مستشار شيخ الأزهر، خلال مداخلة على القناة الأولى، أن هناك أفكار متطرفة مسمومة تريد عمل مشكلات بالمجتمع، وتعمل على الاتجاه لطرف على حساب الأخر، ولذلك الأزهر له دور في توضيح ذلك.
وأشارت إلى أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشربف، عندما أعلن الحقوق والواجبات فهذا ما جاء بالقرآن الكريم، وأن دين الله لم يفرق بين الرجل والمرأة.
ولفتت إلى أن الرجل يحق له أن يعمل، وايضًا المرأة يحق لها أن تعمل، وأنه في عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كانت تعمل وأن المرأة لها حقوقها وموجودة في الشريعة الإسلامية.
وتابعت أن هناك بعض القضايا التي كان بها بعض الأمر للتوضيح منها سفر المرأة دوم محرم، ولذلك نوضح أن سفر المرأة مع محرم يكون لتعزيز المرأة.
وكان قد قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشربف، إن واقع المرأة الشرقية في بلادنا يحتاج إلى نظرة متعمقة، في ظل تسيد فقه العادات والتقاليد على الفقه الصحيح المستمد من نصوص الشريعة الإسلامية التي أعطت للمرأة حقوقها كاملة وصانت كرامتها وإنسانيتها، مؤكدًا أن المرأة الشرقية قادرة على التأثير وإحداث تغيير إيجابي في كل مناحي الحياة.
وأضاف شيخ الأزهر، أن الإنسان الشرقي والمرأة بشكل خاص، محاطان بمجموعة من التحديات مُسخَّرة لها كل الأدوات لمحاولة غزو عقله وتغريبه، وإقصائه عن دينه ومنظومة الأخلاق، وتهميش دورهما في توجيهه لقيم الخير والجمال، وذلك بهدف سهولة السيطرة عليه وتوجيهه حسبما يريدون له أن يذهب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر أحمد الطيب الأزهر شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.