مصريون يرحّبون بحجب روبلوكس.. ومغردون: تشبه قضايا إبستين باستغلال الأطفال
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تصدَّرت لعبة "روبلوكس" مجدَّدا واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعد إعلان نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عصام الأمير صدور قرار بحجب اللعبة داخل البلاد، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وتحدَّث الأمير أمام جلسة عامة لمجلس الشيوخ، أمس الأحد، في خضم مناقشات موسَّعة بشأن حماية الأطفال من أخطار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأثار القرار موجة واسعة من التفاعل غلب عليها الترحيب، إذ رآه كثير من المغردين خطوة ضرورية، وذهب بعضهم إلى وصف "روبلوكس" بأنها "أخطر لعبة على عقول الأطفال".
وربط آخرون بين القرار وتسريبات ملفات جيفري إبستين، مشيرين إلى أن الخطر على الأطفال لا يبدأ دائما باعتداء مباشر، بل قد ينطلق من مساحات تواصل وثقة وعوالم مفتوحة بلا رقابة، وهو ما يجعل أي منصة إلكترونية مفتوحة قابلة للتحول إلى أداة تهديد في غياب الوعي والضوابط.
وقال مغردون إنه بعد حظر "روبلوكس" في مصر، يجب عدم ترك الأولاد من غير بديل، ودعوا إلى اغتنام الفرصة لإطلاعهم على محتوى مفيد وجيد.
في المقابل، برزت آراء معارِضة لسياسة الحجب، رأت أن المشكلة أساسا ليست في اللعبة نفسها بل في غياب الرقابة الأبوية والاستخدام الآمن للتقنيات المتاحة.
وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن "روبلوكس" تُعَد من أكثر الألعاب قابلية للضبط إذا استُخدمت بطريقة صحيحة، إذ يتيح إدخال السن الحقيقي للطفل (مثل 8 سنوات) تفعيل إعدادات تلقائية تُخصّص المحتوى للفئة العمرية المناسبة، وتغلق خاصيتي المحادثة النصية والصوتية، وتمنع التواصل مع الغرباء، مع منح ولي الأمر أدوات للتحكم في قائمة الأصدقاء ونوعية الألعاب والخصائص المفعَّلة داخل الحساب.
وتساءل هؤلاء عن جدوى حجب "روبلوكس" مع استمرار إتاحة ألعاب أخرى أكثر خطورة، لا توفر بالمستوى نفسه أدوات تحكم أبوية أو إغلاقا تلقائيا للمحادثات وفق سن المستخدم.
وكان الأزهر قد حذر من بعض الألعاب الإلكترونية ومنها "روبلوكس"، داعيا الآباء إلى احتضان أبنائهم ومرافقتهم في ما يستخدمونه من منصات رقمية، ومعدّدا في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك 10 نصائح للتعامل الرشيد مع الألعاب الإلكترونية.
إعلانوأكد الأزهر أن هذه الألعاب قد تسرق أوقات الشباب، وتحبسهم في عوالم افتراضية، وتنمي لديهم سلوكيات العنف، وتعرّضهم لأخطار فكرية وسلوكية إذا غابت المتابعة الواعية والضوابط الأسرية.
وكانت دول عدة من بينها قطر قد قررت حظر لعبة "روبلوكس" حفاظا على سلوكيات الأطفال والمراهقين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
غزة (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت عملية «الفارس الشهم 3» حفلاً تكريمياً لـ 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والمجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
شارك في الحفل آلاف الأهالي وعدد من المؤسسات القرآنية والمجتمعية، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمعية اقرأ، ودار القرآن الكريم، ودار الإتقان، وجمعية الشابات المسلمات، وأكاديمية الصفا، وجمعية الصحابة.
تضمّن الحفل عدداً من الفقرات شملت تلاواتٍ عطرة من القرآن الكريم، وفقراتٍ من المديح النبوي، إلى جانب تكريم الأطفال المتميزين وحفظة القرآن الكريم، وسط أجواءٍ سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، بما حققه الأطفال من إنجازٍ يعكس إرادتهم وتمسكهم بقيمهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا ومنحٍ مالية للأطفال المكرّمين، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله، ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» لدعم المبادرات التي تعزز الأمل، وترعى الأجيال الناشئة في قطاع غزة.